قالت له :
يا ليتَ أملِكُ سيّدي
أعطيكَ ركناً هادئاً
طولَ الحياةِ تكونُ فيه.
أو أجعلْ الأحلامَ
تسبحُ في سماكَ ..
أقرّبْ الآمالَ حتّى تحتويكَ ..
تكونُ في محرابِ قلبكَ تحتويهْ .
لو كنتُ أدري أنَّ قلبك
في غرامي سابحٌ
لتركتُ ظلَّيَ يقتفيهْ .
أو كنتُ أدري أنَّ حبي
في فؤادِكَ ساكنٌ.
لتركتُ شعري
من تباريحي يقيهْ .
قد فزتَ أنت بحبِّ أنثَى
أدهشتْ بوفائها
زمنَ الوفاء وطالبيهْ.
لا لم يصلْ احدٌ سواكَ
لقلبها وأطلَّ فيهْ .
انا في حياتكَ نجمةٌ
تصبو إلى ميقاتها لحنٌ..
فؤادِك َيرتجيهْ.
لك في هواىَ حصانةٌ.
تختالُ فيها.
سأظلُ في عينيكَ .. نجماً ..
في فؤادكَ غنوةً ذكرى حزينةْ .
لكَ من رياضي
سوسناتٌ لم يصلْ أحدٌ إليها..
لو أبوحُ ببعضِها لطربتَ ..
ما بينَ الرفاقِ
تغارُ من وجهي عليها .
لكنني أنا لا أبوح ..
مخافة الحسّادِ ..
إنّي في حياتكَ لستُ وهماُ
لستُ شيئاً مستحيلاً.
لا تراوِدْكَ المتاهةُ والظنونْ .
لاتذبحِ الأملَ الجميلَ..
ولا تخنْ همسَ العيونْ .
لاتنهِ قصتَكَ الجميلةَ..
يا خطَا الزمنُ الحنونْ .
مازلتُ بين عيونهمْ أنثَى مميّزةٌ.
وصولُ محبّهمْ
لهواىَ أمرٌ مستحيلٌ.
أنا لا أكابرٌ بالهوى
هو فرضُ عينٍ إنما
كلُ امْريء كُتبتْ عليهِ
مواجعُ العشّاقُ ..
قسطٌ من فجيعةِ دربِها
فتسيلُ دمعتِهُ تسيلْ .
أنا لستُ أقرأُ مثلَ كلِ الناسِ
أخبارَ القصيدةِ ..
ما الذي تخفيهِ
في لغةِ النواظرِ
أو تجيشُ بهِ القلوبُ..
من المشاعرِ والألمْ .
إني تركتُ لكَ القرارَ.
فأنتَ قيثارُ النغمْ .
ويظلّ فكرك َمذهلاٌ
والقلبُ أعدلُ مَن حكَمْ.
إني تركتُ لكَ اللغاتِ جميعَهَا
لغةَ المشاعرِ والكتابةِ
بينَ عشّاقِ السكوتِ.. بلا قلمْ ..
يا ليتَ أملِكُ سيّدي
أعطيكَ ركناً هادئاً
طولَ الحياةِ تكونُ فيه.
أو أجعلْ الأحلامَ
تسبحُ في سماكَ ..
أقرّبْ الآمالَ حتّى تحتويكَ ..
تكونُ في محرابِ قلبكَ تحتويهْ .
لو كنتُ أدري أنَّ قلبك
في غرامي سابحٌ
لتركتُ ظلَّيَ يقتفيهْ .
أو كنتُ أدري أنَّ حبي
في فؤادِكَ ساكنٌ.
لتركتُ شعري
من تباريحي يقيهْ .
قد فزتَ أنت بحبِّ أنثَى
أدهشتْ بوفائها
زمنَ الوفاء وطالبيهْ.
لا لم يصلْ احدٌ سواكَ
لقلبها وأطلَّ فيهْ .
انا في حياتكَ نجمةٌ
تصبو إلى ميقاتها لحنٌ..
فؤادِك َيرتجيهْ.
لك في هواىَ حصانةٌ.
تختالُ فيها.
سأظلُ في عينيكَ .. نجماً ..
في فؤادكَ غنوةً ذكرى حزينةْ .
لكَ من رياضي
سوسناتٌ لم يصلْ أحدٌ إليها..
لو أبوحُ ببعضِها لطربتَ ..
ما بينَ الرفاقِ
تغارُ من وجهي عليها .
لكنني أنا لا أبوح ..
مخافة الحسّادِ ..
إنّي في حياتكَ لستُ وهماُ
لستُ شيئاً مستحيلاً.
لا تراوِدْكَ المتاهةُ والظنونْ .
لاتذبحِ الأملَ الجميلَ..
ولا تخنْ همسَ العيونْ .
لاتنهِ قصتَكَ الجميلةَ..
يا خطَا الزمنُ الحنونْ .
مازلتُ بين عيونهمْ أنثَى مميّزةٌ.
وصولُ محبّهمْ
لهواىَ أمرٌ مستحيلٌ.
أنا لا أكابرٌ بالهوى
هو فرضُ عينٍ إنما
كلُ امْريء كُتبتْ عليهِ
مواجعُ العشّاقُ ..
قسطٌ من فجيعةِ دربِها
فتسيلُ دمعتِهُ تسيلْ .
أنا لستُ أقرأُ مثلَ كلِ الناسِ
أخبارَ القصيدةِ ..
ما الذي تخفيهِ
في لغةِ النواظرِ
أو تجيشُ بهِ القلوبُ..
من المشاعرِ والألمْ .
إني تركتُ لكَ القرارَ.
فأنتَ قيثارُ النغمْ .
ويظلّ فكرك َمذهلاٌ
والقلبُ أعدلُ مَن حكَمْ.
إني تركتُ لكَ اللغاتِ جميعَهَا
لغةَ المشاعرِ والكتابةِ
بينَ عشّاقِ السكوتِ.. بلا قلمْ ..
يسرى هزاع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق