الأحد، 11 سبتمبر 2016

الأديب وصفي المشهراوي ( لبيك اللهم لبيك )

( لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ) الناظر الى الحجيج وقد تقاطروا من أقطار الدنيا وجهاتها الأربع وبحورها وحورها وجبالها وسهولها أبيضهم وأسودهم عربيهم وأعجميهم . كلهم جميعاً ينتمون الى أكثر من مليون حزب ولكل حزب رايته في بلاده وشعاراته في مكاتبه . والكل يرطن بلكنته ولا يعرف أحدٌ أحدا الا الذين جاؤوا مع بعضهم . انهم يمثلون كل دول العالم وليس الدول العربية والاسلامية فقط فقط ! هنا ينبغي أن نضع آلاف النّقَطْ النقط . يتركون لهجاتهم وراياتهم وشعاراتهم وأعلام دولهم وخرائط أوطانهم وصور رؤسائهم . كلماتهم واحدة وشعارهم واحد ولباسهم واحد وصفوفهم واحدة حتى حلق رؤوسهم واحدة . ينسون كل شيء الا الله واليوم اللآخر هكذا سيُحشرون ويُبعثون دون شارات ولا أُبّهات يقولون : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .) أسألكم بالله سؤالاً : هل يوجد راية تستطيع توحيد هذه الأمة ولمّ شملها سوى الاسلام العظيم ؟! المكان في عرفة مرهون بزمان بعينه والنفرة الى المشعر الحرام مرهون بوقت بعينه والطواف حول الكعبة مرهون بوقته والدعاء واحد وكل شيء هناك لا يختلف فيه اثنان .دقة في المواعيد ونظام يعلم الناس كيف تنتظم الحياة من أجل ذلك أطمئنكم أن اسلامنا ليس ارهابييا ولن يكون وانما الارهابي من يجر أساطيله لقتل الشعب المسلم . والويل كل الويل لمن عادى المسلمين اليوم وقد يستيقظوا غداً ويتململ ماردهم حينها يعلمون أن الله هو الحق وأن الاسلام دين الحق والى الله المصير ( لبيك اللهم لبيك ) الأديب (وصفي المشهراوي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق