الجمعة، 27 مارس 2020

محمد طه عرجون // ما كان للنفس من دنياك يكفيها

ما كان للنفس من دنياك يكفيها
متى بربك بالإثبات تنفيها
هل أنت ما زلت رغم الزيف ترغبها
وتطلب العيش باللذات ترفيها
لا أنت تبقى ومن دام النعيم له
بها ومن عاش حبا خالدا فيها

الكل قد رحلوا عنها وقد حملوا
أعمالهم وغدا فالله يفنيها

فهل تظن بأن الدار باقية
وكل نفس شراب الموت يخفيها

تطول بالعيش في الدنيا منعمة
حتى دعاها لورد الحوض داعيها

بالأمس كانت مع الأفراح لاهية
واليوم يبكي على الأجداث ناعيها

غدت إلى حيث لا جاه ولا سند
سوى الجميل الذي بالعفو ينجيها

فكن لنفسك قبل الموت زاجرها
فليس غير صنيع الخير يجديها

واضرع إلى الله فيما لست تدركه
عسى بقدرته الرحمن يهديها

ولا تغرك بالأوهام لذتها
أو تمضين بها في غيها تيها

فأنت عما قريب سوف ترحل عن
هذا النعيم وتلقى الله يجزيها

إن كنت قدمت خيرا فالنعيم به
مع الخلود بما قد كنت تغريها

أما إذا كان ما تخشى عواقبه
فأنت من كنت بالإفلاس ترديها

ما عاد من ندم يجدي لصاحبه
نفعا وصرت تلوم النفس تسفيها

كل إلى الله في الأيام مرجعه
طوبى لمن كان بالطاعات يحييها

ثم الصلاة على المختار دائمة
بها النجاة لمن بالحب يهديها

وآله وجميع الصحب قاطبة
والصالحين عسى للنفس تجليها

والحمد لله رب الكون خالقه
وقد تعالى عن الأنداد تنزيها

محمد طه عرجون

زبير الطيب محمد ☝️أزيلوا الخنا

☝️أزيلوا الخنا
......................
أزِيلُوا الخَنا من شِعرِكم وتَعَقَّلوا
وللحَدِّ من سَيلِ الرَّذائل أقبِلُوا

وَزكُّوا نُفُوسَ الخَلْقِ بالخَيرِوالهُدَىٰ
وتَوحِيدِ رَبّ العالمِينَ وهلِّلُوا

أصابَ الوَرَىٰ بالبُعْدِ عنْ شَرْعِ أحمَدٍ
ظَلامٌ وظُلْمٌ للعقيدةِ أهْمَلُوا

فِئَامٌ تظُنُّ النَّفْعَ والضَّرَّدائماً
بأمْرِ وليٍّ أو ضَرِيحٍ تَخَيَّلُوا

ترَاهُمْ وقدْ قامُوا خُشُوعاً بِقَبْرِهِمْ
فذاك مرِيضٌ يَرْتَجِي البُرْءَ يَسألُ

فتاةٌ برِجْلِ الشَّيخ تبكي تَضَرُّعاً
ترُومُ زواجاً أو تُعافىٰ فتحْبَلُ

وهٰذِي فِعَالُ المُشركينَ بِعَيْنها
وليسَ بها مَنْ يَعْرِفِ اللهَ يقبلُ

ومَنْ قامَ بالإنكارِ بالعلمِ ناهياً
يُلاقي سِباباً بَلْ وقَدْ كادَ يُقْتلُ

وقالُوا بِجَهْلٍ أو عِنادٍ لجَاهِهِ
دعَوْنا رسُولاً أوْ وَليَّاً فَضَلَّلُوا

فيا أيُّها الدَّاعي ضَعِيفاً بدَعْوَةٍ
أتَتْرُكُ خَلَّاقاً وفي الخَلْقِ تَأْمَّلُ

فقَدْ خِبتَ يا هٰذا وفي القَلْبِ حَسْرَةٌ
علَيكَ فتُبْ مِمَّا جَنَيْتَ سَيُغْسَلُ
#الزبير_الطيب_محمد

محمود عبد الخالق عطيه // وتبتسم الحياة لنا وتنسي

وتبتسم الحياة لنا وتنسي
بأن الموت مرصود لانس
تقلب من سجيتها دنانا
ثمين الدر مرهون ببخس
جميل الوجه قد أمسى قبيحا
معافى الجسم قد آسى بنكس
فكم من لابس ثوب الأمان
أخافته المصائب قيد دهس
وكم من ساكن عز القصور
أذلته النواكب فوق رأس
أغرتنا الأماني لا نتوب
وأرجانا الغرور ليوم نحس
أطعنا في معاطبنا هوانا
تجرعنا الذنوب بملئ كأس
فلا قلب اذا الذكرى يلين
ولا تجدي عظات للتأسي
ونأتي للبرازخ كل حين
فقيد اليوم في رقد كأمس
نشيع من أحبتنا قبيلا
وتأخذها ملائكة لرمس
فاما في رياض من جنان
واما في مضانيك وبؤس
فلا في الناس أفئدة ترق
ولا لبا يؤجج لوم نفس
فقدم من حياتك للمات
تزود من وجودك قبل خنس
لهيب النار موقدها عظام
صياح في تعامدها كهمس
تحضر يامغيبا للحساب
تذكر في المثول دنو شمس
محمود عبد الخالق عطيه

نبيل الشاويش ........يارب....

........يارب......
يارب تَقبل مناجاتي
فقد أغمضت عينيَّ وأنتَ في ذاتي
فقد عشقتك في مناداتي
وأنا في المهد صَنعتَ نور بصري ونبض فؤادي
فقد عصاك من عصاك ولم تقطع حبل الودادِ
فقد شكوت إليكَ فاسمع ندائي
دُموع أطفال تتضرع اليك
إرفع عنا البلاءِ
فلا تأخذنا بِذنوب من جاهر بالكفرِ والفحشاءِ
ذَكرناك تَسبيحاً في الأحشاءِ
وخرجنا مسبحين إسمك منَ الأرحامِ
إرفع غضبك عنا وذلك البلاءِ
فرحمتك سبقت غضبك
ونحن الثرى وأنت في العلياءِ
اليوم عادوا إليك مستغفرين خطاياهم
فلا تردهم هذا دعائي
أنت رب الخلائق والسماءِ
فدموع تضرعنا أغرقت الصحراء والبطحاءِ
فهبنا من لدنك رحمة يامن علمتنا حرف الهجاءِ
كان عرشك فوق الماءِ
واليوم عرشك فوق سابع سماءِ
وقد خلقتنا من طين وماءِ
فلا تحرقنا بذاك الوباءِ
نلوذ بك ساجدين لك في النور والظلماءِ
فلا تجعلنا للوباء طعاماً وأشلاءِ
ولا تجعلنا يتامى نتلظى بنار يتم حراءِ
فأنت القائل إني قريب أستجيب دعاء عبادي
فتقبل مناجاتي ودعائي
أنا أبتهل إليك بدموع طفولتي
فأنت عشقي في الصراء والضراءِ
.......................
مع تحيات شاعر فلسطين
........نبيل شاويش......

وأهفو شوقا الى مملكتي ..." منيرة العاشوري"

وأهفو شوقا الى مملكتي ...
مملكتي...يا وهجي
يا توهُّج الشوقِ في وحدتي...
صبيب الوجد في مقلتي...
وأشتاقك طائري...في مملكتي
وأنت تغفو في عرشك العاجي
غير حافل بالبعد وبالوجع...
رفرف بجناحيك كي أشعرُ
بعدُ أن روعة الألوان
في ثنايا ريشك لي...
ولحن عزفك أنشودة عشقٍ
غنيتها يوما لي...
وأنفَةُ منقارك كبرياء آلهة
في معبد وثني...
وجمال بوحك صدى لكون
ببريق نجم الثريا...
أهديته لؤلؤا في كف يدي ..
جنة للربيع العربي المؤجل
وأنا أميرة نبضك يا وجعي
مليكة بتاج عشقك المرصع...
هذي سماء الله ...
ودوَرانك النَّرجَسِيُّ ليِ
أمازال حقا لي؟؟؟
اهمس كي أصدّق بعدُ
أنَّ جمال الكون في حمرة الشفق
غرد كي تورق الأشجار في الغسق
وتخضر المراعي بعد جفافهاوالشقق
كي تعزف الأنهار للحجرِ
كي يهزأ الشريان بالشغف
وينسى قصة الاقصاء والوجع
وقصة الاحراق للنفس
ويوما أزيح العمر في كبة اللهب
كي تستعيد الروح روحا تاهت
ذات مساء في الدمن
وما شفتها الذكرى ووقفة الطلل
رفرف كي تستمر الحياة وتنسى
لحظة الرّحيل والسفر ...
" منيرة العاشوري"
27\03\2020

السبت، 12 أكتوبر 2019

خواطر قلم // بقلم زياد محمد

خواطر قلم
قد يستسيغ المرء كلمات من هنا وهناك , يحاول أن يرسم صورا جميلة , تظفي الى عالمنا المعتم والموحش ,المليء بكل أنواع القسوة وكل الصفات السيئة , مع وجود بعض من قبسا تحوي آمالا مكنونة في دواخله , أو ما يكون في دواخل كثير من البشر , من حوله في هذه الدنيا الواسعة الممتدة الأطراف – يرجوا أن تكون فيها تعبيرات ممزوجة , من أحاسيس مرهفة لكنها مؤلمة , وكلمات رقيقة منبعها قلوب بيضاء نقية , مفعمة بالحب و السلام لكل البشر – وتكون كنهر جار يأخذ منه كل من أراد أن يرتشف رشفة , صغيرة أو يرتوي بقدر ما تكون حاجته – هل نلام لأننا نحب أن نكون من أهل المحبة والصفاء , بدون شوائب أو صفات تافهة – ترى هذا أيمكن أن يكون مقبولا في عالمنا هذا . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بقلم زياد محمد

(( في الحلم أراك )) الشاعر غسان أبو شقير

(( في الحلم أراك ))
حينما أغفو ..
ترافقني الأحلام في خلوتي
تؤرق أجفني وتقض مضجعي ..
كان صوتك الرخيم ,,
بعذوبةٍ يناديني
يهامسني ...
وكم من مرة أيقظني من غفوتي
وهو يناجيني قائلا :
تعالي ياقمري
فأنهض من فراشي كنجمة ٍ
وأحلق بلا جناح مع طائر الأحلام
أشق عباب ليلي الحالك
ممزقةً برقع السهد
قادمة إليك ,,,
ياساكناً حنايا أضلعي
أفتش أدراج ذاكرتي
فأراك مفترشاً ضفاف خيالي
أحمل فانوس الشوق في عتمة روحي
وأتيك محلقة مثل يراعة الضوء
أجر ورائي ظلي
أعبر غابات السحر باحثةً عن صوتك ...
فيجيبني صدى الصوت
ارجعي ياحلوتي ...
في حلمي أراك طائرا محلقا ...
ونلتقي في عتمة الليل
متى ستعود أيها الغريب
إلى ربوع موطني
الشاعر غسان أبو شقير