ما كان للنفس من دنياك يكفيها
متى بربك بالإثبات تنفيها
متى بربك بالإثبات تنفيها
هل أنت ما زلت رغم الزيف ترغبها
وتطلب العيش باللذات ترفيها
وتطلب العيش باللذات ترفيها
لا أنت تبقى ومن دام النعيم له
بها ومن عاش حبا خالدا فيها
الكل قد رحلوا عنها وقد حملوا
أعمالهم وغدا فالله يفنيها
فهل تظن بأن الدار باقية
وكل نفس شراب الموت يخفيها
تطول بالعيش في الدنيا منعمة
حتى دعاها لورد الحوض داعيها
بالأمس كانت مع الأفراح لاهية
واليوم يبكي على الأجداث ناعيها
غدت إلى حيث لا جاه ولا سند
سوى الجميل الذي بالعفو ينجيها
فكن لنفسك قبل الموت زاجرها
فليس غير صنيع الخير يجديها
واضرع إلى الله فيما لست تدركه
عسى بقدرته الرحمن يهديها
ولا تغرك بالأوهام لذتها
أو تمضين بها في غيها تيها
فأنت عما قريب سوف ترحل عن
هذا النعيم وتلقى الله يجزيها
إن كنت قدمت خيرا فالنعيم به
مع الخلود بما قد كنت تغريها
أما إذا كان ما تخشى عواقبه
فأنت من كنت بالإفلاس ترديها
ما عاد من ندم يجدي لصاحبه
نفعا وصرت تلوم النفس تسفيها
كل إلى الله في الأيام مرجعه
طوبى لمن كان بالطاعات يحييها
ثم الصلاة على المختار دائمة
بها النجاة لمن بالحب يهديها
وآله وجميع الصحب قاطبة
والصالحين عسى للنفس تجليها
والحمد لله رب الكون خالقه
وقد تعالى عن الأنداد تنزيها
محمد طه عرجون
بها ومن عاش حبا خالدا فيها
الكل قد رحلوا عنها وقد حملوا
أعمالهم وغدا فالله يفنيها
فهل تظن بأن الدار باقية
وكل نفس شراب الموت يخفيها
تطول بالعيش في الدنيا منعمة
حتى دعاها لورد الحوض داعيها
بالأمس كانت مع الأفراح لاهية
واليوم يبكي على الأجداث ناعيها
غدت إلى حيث لا جاه ولا سند
سوى الجميل الذي بالعفو ينجيها
فكن لنفسك قبل الموت زاجرها
فليس غير صنيع الخير يجديها
واضرع إلى الله فيما لست تدركه
عسى بقدرته الرحمن يهديها
ولا تغرك بالأوهام لذتها
أو تمضين بها في غيها تيها
فأنت عما قريب سوف ترحل عن
هذا النعيم وتلقى الله يجزيها
إن كنت قدمت خيرا فالنعيم به
مع الخلود بما قد كنت تغريها
أما إذا كان ما تخشى عواقبه
فأنت من كنت بالإفلاس ترديها
ما عاد من ندم يجدي لصاحبه
نفعا وصرت تلوم النفس تسفيها
كل إلى الله في الأيام مرجعه
طوبى لمن كان بالطاعات يحييها
ثم الصلاة على المختار دائمة
بها النجاة لمن بالحب يهديها
وآله وجميع الصحب قاطبة
والصالحين عسى للنفس تجليها
والحمد لله رب الكون خالقه
وقد تعالى عن الأنداد تنزيها
محمد طه عرجون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق