السبت، 12 أكتوبر 2019

مع الغروب //بقلمي مريم محمد المهدي التمسماني

مع الغروب
تجتاحنا غصات العهر
زمن الغواية يعوي
تتمدد خريطة الوطن
من الماء الى الماء
تبتل المعابر و الحدود
وزوايا المدن
تتطاول
تتساقط
تماثيل الطغيان
وأخرى على
وشك....
ما بال الحزن
يلاحقنا
أمة تعشقها
الآهات و الأوجاع
بقلمي
مريم محمد المهدي التمسماني

أنا منهم // كمال صبح

أنا منهم
===
أنا ابنُ ذاكَ الظلِ
منقسمٌ الى وترينِ
من فقر موسيقى الجنائز
ترنو الى عشبٍ تكدسَ في ثقبٍ
على كمينِ الطلقتينِ
من سطرِ قافلةٍ
تكبلَ بالأمسِ فنادى شظايا الزحام
بين معسكرين
انا جارُ ثامنٌ
انتظرُ رحيلَ الغيمِ من عيني
لتشملني وصايا الأنبياءِ
فأدنو فرحتين
انا ابنُ ذاكَ القيدِ
تكسرتْ اعتابُ حدائقي
من تعبِ المنافي مرتين
حلمتُ بسوسنةٍ
وعقدٍ تناثرَ في الأدراج ِ
وبقايا من رحيقِ مدينتينِ
ماءُ السبيلِ انا
يلثمني اللاجئونَ من صخرٍ
تمرغَ في النحاسِ المرِ
بينَ حارةٍ و قضيتينِ
===
كمال صبح

وطني الجريح !!.شعر : صلاح محمد المقداد

وطني الجريح !!..
أيا وطني الجريح فداك نفسي .
وما تشكوه قد أعيا طبيبا!.
كم ألم وكم وجع تعاني .
وذاك الداء أحسبه رهيبا?!.
لقد ناديت في الظلمات ربي
يمن عليك كي تشفى قريبا.
وحاشا الله يخذلني إلهي.
متى أدعوه في ضر مجيبا.
هو الرحمن جل علاه غوثي .
به انعم وكيلا أو حسيبا!.
شعر : صلاح محمد المقداد - اليمن -
12 أكتوبر 2019 م - صنعاء -

نورا صادق // بالليل...ولي سرا

  • بالليل...ولي سرا
    والشوق
    يفضحني
    والثواني
    تفارقني
    ذاب....يأسي
    فى
    مواجعي
    رغم الاسي
    اسقيته
    صبرا
    صوت الشوق
    أيقظني
    الحب
    جعل صمتي
    جهرا
    الحب
    أمر الله
    فى دمنا
    لم يبقي
    في أمري
    يدا
    ***
    خواطر
    نورا صادق

حلم في سكون الليل //جرجس لفلوف سورية

حلم في سكون الليل
(في سكون الليل تختبئ الأحلام)
كل ليلة في الحلم تناجي القمر
(عندما همس القمر اختارها الشوق للسهر)
الطريق خال والهواء ينعش الروح
سألت وعيون الليل تنادي أين حبيبي؟
جاءها الصوت كرجع الصدى
اكتبي بأحرف الحياة آمالك
قصائد فرح تشفي كل احزانك
واصنعي من المك املا وسعادة
البوح روح والصمت جسد
والجسد لا حياة له بلا روح
كوني ملكة اللغة والصمت
وبعثري كلماتك وردا ورياحين
نادت أين أنت حبيبي
تعال إلى عريني
يحلو السمر على ضوء القمر
تابع الصوت رحلته
يازهرة الوادي املاي الفضاء عبيرا
وسيري مع النسمات إلى انفاسي
وادخلي قصر قلبي ملكة
وداوي علتي برحيقك الشافي
دغدغت نجمة الصبح عينيها
مدت يدها ونظرت
تبحث عن بقايا حلم
فرأت صورة حبيبها
معلقة على جدار ذاكرتها
جلست تنتظر أملأ مخبوءا في عقلها
تابع الصوت رحلته
انا قادم أحقق أحلامك حبيبتي
ابتسمت والحلم يدغدغ أمل حياتها
والبدر يعانق نجمة الصبح في سكون الليل
جرجس لفلوف سورية

الأحد، 6 أكتوبر 2019

(قصيدة أمل) #يحيـى_الهـلال

تطريز (قصيدة أمل)
قُـمْ في ظلامِ اللّيلِ ناجِ الأوحدا
وافتَـحْ بعـزِّ الـذُلِّ بابًا موصَـدا
صَـيدُ المعـالي للوصـولِ لِقُـربـهِ
يحتـاجُ صبـرًا كي تفوزَ وتُسعدا

يا منْ أضعتَ العمرَ في لهوٍ متى
تصحـو سيبغتُكَ الرّدى متلبّـدا

دارُ السّـعادةِ مـِنْ بنـاءٍ مُحـكـمٍ
أحجارُها الطّاعاتُ جلّتْ مقصِدا

تلقـى النعيـمَ مع الرّفاقِ وسيّدًا
في جنّـة الفـردوسِ بات مؤبّدا

اللهُ أرحـمُ بالعـبـادِ وضعـفِـهمْ
من تابَ نالَ رضىً وكانَ مسدّدا

ما دامـتِ الـدّنـيا لعـبدٍ بالهـنا
يومْ سعـيدُ باتَ يدفـعـهُ الكـدا

ليـتَ القناعـةَ تزدهـي بعقـولِـنا
منْ غاصَ بالشّهَواتِ باتَ مُصفّدا

#يحيـى_الهـلال

(( حِكايةُ عَاشِقة ْ ))الشاعر غسان أبو شقير

(( حِكايةُ عَاشِقة ْ ))
وهكذا أَحببتكَ ...
ولم أَعُدْ أَبِهاً لِمنْ قالَ حُبكَ حَرام ْ .
فالحبُ بَلسم ُ روحي
ومِنْ غَيرهُ لايبرءُ جَسدي مِن سُقام ْ
أَعلنتُ حُبيْ على الأشّهادِ قاطبةً
كي أحيّا عَاشِقةً وأكَمِلُ المُشوار
ياعمري وشوقي..
باللهِ عَليّكَ أخبرني
كيفَ للعِّينِ من دونكَ أن تغمضَ و تَنام
حين التقينا وتعارفنا صُدفةً
لم نرتب الموعدُ مُسبقاً
حين اللّقاء
ولمْ أكُنْ أدري أني أحببتكَ
كنتُ أبحثُ عنكَ وتبحثُ عني
والتقينا دونما نشاء
حين التقينا تجمدت نظراتي
وسَرت رعشةً في جسدي
فزادت خفقان قلبي إظطراب
كنتَ تنظرُ نحوي تشهقُ وتتأوهُ
أيُّ حنانٍ سرى في دمِكَ ودمي
وأيُّ عواطفَ هَبّت ْ على قلبي
ما كنتُ أدري أنكَ قَدريْ
وأنّي احتضنتكَ من قبلِ مَولدي
وكنا نتناسلُ في الأرّحَام
في أعماقي كنتَ تنمو وتتكاثرُ
ما كنتُ أدري ْأنّكَ حُبيَّ المُزهرُ
ستُزهرُ في أعماقي حتى مَوتي
خَلدت ُ ذِكركَ في روحي للأبد
ونصبتكَ مَلكاً على عَرش فؤادي
فوقَ جروحي نَمتْ حكايةُ عاشقةٍ
وتَرعْرَعَتْ .. بالحُبِّ
وَدّعتني ورحلتَ مبتعداً
كانت كلمة ُ الودَّاع ِ جَارحةً
كنصلِ سِكينٍ غَرستهُ بين أَضْلُعي
تَعالَ وارجَعْ فَحبنا لا يقيلُ الفِطام ْ
سامحتكَ ياعمري
وغفرتُ لكَ كُلَّ ذنبٍ اقترفتهُ في حقي
نَادمةً على فِراقُكَ
وغَيرة ُ بُعدكَ قتلتني
حينَ هَجرتني ..أخبرتني قائلاً:
لا تخافي وتحزني سأعودُ حتماً
و بين الذّراعين سَأَضُمُكِ ...
كيفَ للعين أن تنام
وعُصفورةُ الشّوقِ تنقرُ أَجفُني
دُموعِ النّسيانِ هاطلةً لم تهدأ
قد تبَللتْ أدمعي
طَردتُ صُورتَكَ من على رِمْشي
لأستريحَ وأغفو
ما برِحَ خَيالُكَ يُؤرقُ مَضجعي
يَسبرُ أغواريْ لاهثاً
ويتناثر في أوكارِ ذَاكرتي
يزقزقُ في أعشاشِ رأسي
يُوقظني عِند َالفَجرِ ويُناديني
اغفري للحبِ ياحَمامةَ سلامي
إنّي قادمٌ انتظريْ...
أيها القريبُ مني على ِميلِ نبضة ٍ
والبعيدُ عَنْ عَينِي مَرمَى نَظرة ٍ
غَفرتُ لكَ كَلِّ الخطايا والرزايا
وغفرتُ للغيابِ الّذي عَفرَ مَبهجي
تَعالَ للحُبِ وارُفُ الظّلال ِ
وارْأَفْ بقطعةٍ مِن ْرُوحِكَ
أَسْكَرها سَهدُ الغيابْ
الشاعر غسان أبو شقير