قصه قصيره :
ويبقـــــــــــــــــى الحــــــــــــــــلم
*****************************
*****************************
يعيش وحيدا فى بلاد غريبه ... يسكن حجره ضيقه على اسطح احدى البنايات القديمه .. يزينها بمشاهد وصور يتعايش معها كل مساء .. تنقله الى رحاب اوسع ... عالم خيالى يعيشه ., يدونه فوق الاوراق .
مشى بليله ممطره فى احدى الطرقات ... لمح صوره ملقاه تلمع بين الظلمات .... التقطتها .... نظر اليها .. وقف مكانه واطال النظر .... تسمرت قدماه !!!!
صوره لفتاه ملائكيه الملامح ... تملأ عينيها احاسيس الحنان
عاد الى حجرته ...امسكها براحتيه وامعن النظر .... تفحص ملامحها بانامله ... تحمل فى تفاصيل وجهها اشياء كثيره ..... يحتاجها !!!
صنع اطار لها .. واختار افضل زاويه نظر .... وعاشت معه ....
اصيحت شريكته ...يفتح عيناه كل صباح ليجدها امامه ... وكل مساء يعيش معها كل احلامه ... اصبحت جزء من كيانه ... بل كل كيانه .
ويبقى الحلم ؟؟؟؟
اتخذ القرار ..... البحث عنها !!!!
طالع الخلفيه ...دون اسمه .. وذهب ليساله لعله يدله على اى شئ عنها !!!!
محل قديم .. ممتلئ بصور باهته الوانها .. هكذا وجده
رجل عجوز... يجلس خلف مكتبه
لازال يمسك بالقلم .. يضع الرتوش على وجوه لربما ... يصلح ما افسده الزمن .
مد يده بالاطار وسأله .... عاد المصور بجسده الى الخلف وكأنه .....
يستعيد الذكريات وقال له :
رغم تصاويرى الكثيره ولكنها كانت احببهم ... لم انس طلتها البهيه ... كلماتها الشجيه .... رقه ثنايا وجهها .
كانت حلما لكل فتى رأها او لمح طرف ثوبها .
ولكن يا بنى هذا زمان ولى وانقضى !!!!!
ذهبت فى سفر طويل ... سفر بلا عوده !!
عاد الى حجرته ... مزق كل صوره واوراقه القديمه
لملم ثيابه ... استقل قطاره .... هاجر الحوارى الغريبه
لم يعد يطيق ان يعيش فى الخيال .......... وحيدا
ويبقى الحلم ..............................................
مشى بليله ممطره فى احدى الطرقات ... لمح صوره ملقاه تلمع بين الظلمات .... التقطتها .... نظر اليها .. وقف مكانه واطال النظر .... تسمرت قدماه !!!!
صوره لفتاه ملائكيه الملامح ... تملأ عينيها احاسيس الحنان
عاد الى حجرته ...امسكها براحتيه وامعن النظر .... تفحص ملامحها بانامله ... تحمل فى تفاصيل وجهها اشياء كثيره ..... يحتاجها !!!
صنع اطار لها .. واختار افضل زاويه نظر .... وعاشت معه ....
اصيحت شريكته ...يفتح عيناه كل صباح ليجدها امامه ... وكل مساء يعيش معها كل احلامه ... اصبحت جزء من كيانه ... بل كل كيانه .
ويبقى الحلم ؟؟؟؟
اتخذ القرار ..... البحث عنها !!!!
طالع الخلفيه ...دون اسمه .. وذهب ليساله لعله يدله على اى شئ عنها !!!!
محل قديم .. ممتلئ بصور باهته الوانها .. هكذا وجده
رجل عجوز... يجلس خلف مكتبه
لازال يمسك بالقلم .. يضع الرتوش على وجوه لربما ... يصلح ما افسده الزمن .
مد يده بالاطار وسأله .... عاد المصور بجسده الى الخلف وكأنه .....
يستعيد الذكريات وقال له :
رغم تصاويرى الكثيره ولكنها كانت احببهم ... لم انس طلتها البهيه ... كلماتها الشجيه .... رقه ثنايا وجهها .
كانت حلما لكل فتى رأها او لمح طرف ثوبها .
ولكن يا بنى هذا زمان ولى وانقضى !!!!!
ذهبت فى سفر طويل ... سفر بلا عوده !!
عاد الى حجرته ... مزق كل صوره واوراقه القديمه
لملم ثيابه ... استقل قطاره .... هاجر الحوارى الغريبه
لم يعد يطيق ان يعيش فى الخيال .......... وحيدا
ويبقى الحلم ..............................................
أحمد ...
الاسكندريه فى 9/3/2012
الاسكندريه فى 9/3/2012

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق