أترى يعودُ العمر
تبدو كلُّ لحظةٍ غريبةً
فقد غادرَ القطارُ
تاركًا نيرانًا بطولِ سكَّتِهِ
تشتعلُ في محطَّاتِ الانتظار
ما بالُ اللَّيلِ في حداد
أَمن قسوةِ فراقٍ
شقَّت الاتّحاد
ما بالُ اللَّيلِ حزين
ما من نجومٍ
ما من قمرٍ أو سمر
أَغابَ منهُ الضِّياء
ودُفنَ في زوبعةِ الانكسار !
فقد غادرَ القطارُ
تاركًا نيرانًا بطولِ سكَّتِهِ
تشتعلُ في محطَّاتِ الانتظار
ما بالُ اللَّيلِ في حداد
أَمن قسوةِ فراقٍ
شقَّت الاتّحاد
ما بالُ اللَّيلِ حزين
ما من نجومٍ
ما من قمرٍ أو سمر
أَغابَ منهُ الضِّياء
ودُفنَ في زوبعةِ الانكسار !
*********
أَترى يعودُ العمرُ للوراء
ما سمعتُ ذلكَ يومًا سيِّدتي
فكيفَ يعودُ !
ولو عادَ لعادَ الأريجُ لمقلةِ الأزهار
لبقيَ سحرُ الماضي موهجًا ...
وما توارَت الأيَّام
وأوصدتْ في حقيبةِ الأسفار
فلا تسأليني
كيفَ ضاعَ العمر
وغدا في ضياع
فزورقُ أحلامي
ركبهُ ألحانُ أحزانٍ
مكسورةَ الشِّراع
أبحرَت بعيدًا
وموجُها يمحو الآثار
أَترى يعودُ العمرُ للوراء
ما سمعتُ ذلكَ يومًا سيِّدتي
فكيفَ يعودُ !
ولو عادَ لعادَ الأريجُ لمقلةِ الأزهار
لبقيَ سحرُ الماضي موهجًا ...
وما توارَت الأيَّام
وأوصدتْ في حقيبةِ الأسفار
فلا تسأليني
كيفَ ضاعَ العمر
وغدا في ضياع
فزورقُ أحلامي
ركبهُ ألحانُ أحزانٍ
مكسورةَ الشِّراع
أبحرَت بعيدًا
وموجُها يمحو الآثار
*********
أترى يعودُ العمرُ للوراء
تذوبُ الأحزانُ والآلام
في ندى الأسحار
وينبلجُ الفجرُ من عينيكِ ...
وعصافيرُ شوقي تصدح
بأنغامِ الماضي
على خاصرةِ الحاضر
بعذبِ الأشعار
لتجتمعَ سنونَ العمرِ في لحظةٍ
تستظلُّها خصلاتُ شعرِكِ
ونسيمُ حبِّنا يداعبُها
ونمضي وحدَنا
نزرعُ الأحلامَ في وضحِ النَّهار
أترى يعودُ العمرُ للوراء
تذوبُ الأحزانُ والآلام
في ندى الأسحار
وينبلجُ الفجرُ من عينيكِ ...
وعصافيرُ شوقي تصدح
بأنغامِ الماضي
على خاصرةِ الحاضر
بعذبِ الأشعار
لتجتمعَ سنونَ العمرِ في لحظةٍ
تستظلُّها خصلاتُ شعرِكِ
ونسيمُ حبِّنا يداعبُها
ونمضي وحدَنا
نزرعُ الأحلامَ في وضحِ النَّهار
*********
أَترى يعودُ العمرُ للوراء
يذوبُ من بينَ جوانحي الصَّقيع
ويزهو الرَّبيعُ باخضرار
ليطويَ من عيونِ الأيَّامِ العزاء
ما سمعتُ ذلكَ يومًا سيِّدتي
ففي كلِّ يومٍ نكبرُ ونكهلُ
ويمضي بنا القطار
أَترى يعودُ العمرُ للوراء
يذوبُ من بينَ جوانحي الصَّقيع
ويزهو الرَّبيعُ باخضرار
ليطويَ من عيونِ الأيَّامِ العزاء
ما سمعتُ ذلكَ يومًا سيِّدتي
ففي كلِّ يومٍ نكبرُ ونكهلُ
ويمضي بنا القطار
**********
بقلم
محمد سعيد
بقلم
محمد سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق