" كرهْتُكَ "
أمال الهوى مني الفؤادَ ولَوَّعَا
فأضحيت لا أصغي لغيرك مسمعا
فكلُّ مقالٍ غيرَ قولكَ بائنٌ
وكلُّ مقامٍ لستَ فيه.. مودَّعا
ولستَ سوى روحي ومن لي بغيرها
ومن لام لو يدري بلوميَ ما سعى
أتذكرُ حيناً صبوةً تستخفُّني
وكنتَ أمامي شافعا و مُشَفَّعا
ووالله ما أدري بما كان نابَني
وصار سكوتي عن جوابيَ أنفَعَا
ولكنْ أَبنْتَ الداءَ إذ جئتَ عائدي
فقمتُ وما أشكو ووجهُك أنجَعَا
فأنت دوائي بعد ربي وحيلتي
تقرُّ بك العينُ الحسيرة أدمُعَا
وأمَّلْتَني وعْداً ورحتُ أصونُه
وصرتُ أداري والوفا منك ما رعى
وفارقْتَني حتى ٱنزويتُ بحسرتي
ونحتُ وما تدري وقلبي قُطِّعَا
فليتَ سوادَ العينِ ما كان ناظراً
إليك ولا قاربتَ منِّيَ موضعا
كرِهتُكَ حتى صرتَ أصلَ عداوتي
وقد كنتَ أغلى ما لديَّ وأروعا
عساك وقد صرّمتَ حبلك أن ترى
مُناكَ وما أمَّلتَهُ كيف أمرَعا
فتعلمَ كم أنصفتَني يوم بِعتَني
وأَدْنَيتَ من عقبى أمانيكَ بلقعا
فذقها بما تجني بغدركَ مرَّها
سأجزيكَ ما جازيتَني الصاعَ أربَعا.
" ابومحمدسميح "
كتبت سنة...٢٠١٤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق