أنتِ
هنَّ مرتكز الجمال
وريقاتهنّ كما فستان ليلة الزفاف
وغبار الطلع كحل
الأقاحي
لهنّ رائحة الربيع
بعد الشتاء وليالي البرد والثلج
وهنّ محارات يمالأقاحي
أنتِ يا حبيبتاه
حيث رأيتكِ ذات لحظة زمهرير
وعبرتِ عبر الدم
حبيبتي
يا دفء الشتاء
ووروداً وزهوراً وشقائقاً لحنين
وعطراً لا يمل
/ فراس المصطفى /

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق