الأحد، 31 يوليو 2016

ولي رفيقة تدعى نفشي - أمل حمدان



ولي رفيقة تدعى نفسي
أجالسها ليلاً نتسامر بأحديث لا تحوي سوى
عتابات و ندم و شجن
رافقتني من عشرون عام
لا خذلان ولا إنكسار 

لم أجد منها سوى محبة و غفران لزلات باتت الآن في كومة من الخذلان
تعاتبني ليلآ عند نومي و هروبي
تلاحقني الى أحلامي و هذياني
تخبرني أن ما زال بي قوة لتّغير
أن قلبي لم يتوقف بعد و نبضاته باتت أقوى
هي تربت على كتفي وتأخذ بيدي إن سقطت
تصنع من نفسها الجناح الأبيض لأطير به
هي تجالسني ليلآ
تذكرني بوردتي الحمراء
أنها ما زالت مفعمة بطيبها
ورائحتها الشذية فواحة كم عهدتها
تنتظرني أروي ظمأها بإبتسامة وكلمة غزل لها
نفسي تضحكني تارة و تبكيني تارة
تجرعني بجرعات الأمل تارة
وتأخذها بعد حين...
بجلساتها الليلية لي 
💔

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق