الاثنين، 7 نوفمبر 2016

فارقها...غدراً _ .أحمد صالح

******فارقها...غدراً******
تتركني.غد ر ا وتدع قلبي يحترق... ناراَ كالفروع
معك نصف شر ا يني فلم.يبقى سوى الضلوع
عيناي تنهمر سو اقٍ تجري على جسدي ينبوع
أتوسل اليك..ر اكعةً أستميحك.بطريق الرجوع
لا تذلني. أكثر. الشماتة تنتظرني بأ لم موجوع
أنا صريعة الحب....وجسدي مجبول بالدموع
أصبحت عبرة لكل فتاة... أثيروها بين الجموع
بقلمي. ...أحمد صالح.......7/11/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق