السمراء
سمراء تموج بين التلال
في خيمة الهوى لا تبال
فالعمر قد قضى نصفه
والامل بات صعب المنال
لا تخاف الصيد ولا الصياد
من جنوب كان ام من الشمال
تترد على المواقع دوما
في الظهيرة وفي الليال
لكن سهام المواقع اشكال
وعلى رؤسها سم للقتال
فاصابها سهم قاتل
تركها تغوص في الخيال
لكن الهوى يعيد الشباب
فعادت الى العشرين وعاد الجمال
في خيمة الهوى لا تبال
فالعمر قد قضى نصفه
والامل بات صعب المنال
لا تخاف الصيد ولا الصياد
من جنوب كان ام من الشمال
تترد على المواقع دوما
في الظهيرة وفي الليال
لكن سهام المواقع اشكال
وعلى رؤسها سم للقتال
فاصابها سهم قاتل
تركها تغوص في الخيال
لكن الهوى يعيد الشباب
فعادت الى العشرين وعاد الجمال
الشاعر فيصل حداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق