تهنئة للمعلم في عيده الميمون
بقلم الدكتور محمد القصاص
في هذا اليوم المبارك ، في عيدك يا مربي الأجيال ، أيها المعلم والإنسان (معلمين ومعلمات) كل الأجيال على مرِّ التاريخ تربت على أيديكم ، ونهلت من العلم ما جعلها ترقى وتعظم ، أعطيتم دون أن تنتظروا كلمة شكر ، وبذلتم الجهود المضنية ، حتى رفعتم من شأن الأمة ، وتعاظم أمرها ، فكم أمةٍ في هذا الكون ، نهضت من بين الركام وقامت بعد أن دمرت حروب الجهل كل المقومات على وجه الأرض ، ولم يبق من مقوماتها إلا ما سجله التاريخ على مرِّ العصور .
بقلم الدكتور محمد القصاص
في هذا اليوم المبارك ، في عيدك يا مربي الأجيال ، أيها المعلم والإنسان (معلمين ومعلمات) كل الأجيال على مرِّ التاريخ تربت على أيديكم ، ونهلت من العلم ما جعلها ترقى وتعظم ، أعطيتم دون أن تنتظروا كلمة شكر ، وبذلتم الجهود المضنية ، حتى رفعتم من شأن الأمة ، وتعاظم أمرها ، فكم أمةٍ في هذا الكون ، نهضت من بين الركام وقامت بعد أن دمرت حروب الجهل كل المقومات على وجه الأرض ، ولم يبق من مقوماتها إلا ما سجله التاريخ على مرِّ العصور .
يا بناة الأجيال ، يا عصب الأمة ، يا حملة العلم ، تسلحتم به لتقدموا
لغيركم الشيء الكثير ، ومع ذلك يغيب عن بال الأجيال في كثير من الأحيان
تقديم الشكر والثناء والحب والتقدير لمن علمهم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من علمني حرفا كنت له عبدا ، وامتثالا لهذا الحديث كنت والله أقبل يد معلمي وما زلت ، حتى لو تجاوزت الثريا علما ومعرفة وفكرا ، فسوف أظل مدينا لمعلميَّ الذين علموني وصقلوا عقليتي ، فأصبحت بفضلهم على قدر من العلم والمعرفة والدراية والفكر .
شكرا أيها المعلمون ، شكرا يليق بمقام كل إنسان بكم ، واسمحوا لي أن أضع بين أيديكم هذه المحاولة ، على عجل ، بمناسبة يوم المعلم ، فهنيئا لنا بكم ، وهنيئا للأجيال ، وكل عام وأنتم بألف ألف خير .
في يوم المعلمْ
قصيدة
بقلم الدكتور محمد القصاص
أشْرَقتْ بالنُّور دنيانا فطابَـــــــــــــا *** صَرْحُنا بالعلمِ فاجتازَ السَّحابـــــــا
ومضى بالعلم للعلياء يَخطــــــــــــو *** ويُميطُ الجَهْلَ إذ كان سَرابـــــــــــا
نذروا أعمارَهم للعلمِ حتــــــــــــــى *** حققوا الأحلامَ واجتازوا الصِّعابـــا
فارتقت أجيالنا بالعلمِ فكــــــــــــــراً *** تخذوا العلمَ إلى العلياءِ بابــــــــــــا
جرَّدوا أقلامَهُم يوما فنالــــــــــــــوا *** من عُبابِ الفكرِأجْراً وثوابـــــــــــا
فانجلى عنهم ظلامُ الجهلِ لمَّـــــــــا *** أنشأوا للعيش نَهجا وكِتَابـــــــــــــا
ومضوا في دربهِ عاما فعامــــــــــاً *** فأحالُوا نَبْعَهُ الصَّافي رُضابـــــــــا
واعتلوا بالعِلمِ هامَاتِ الثُّريَّـــــــــــا *** كلُّ ما في الكونِ للعلم استجابـــــــا
يا سِراج العِلمِ يا نوراً تجلَّـــــــــــى *** في عُبابِ الجَهلِ فانشقَّ العُبابـــــــا
سطروا الأمجاد حبَّاً ووَقَـــــــــــاراً *** ومضوا في الكونِ ما خافوا حِسابـا
كنتمُ كالشَّمسِ في الأكوانِ يَسْـــري *** نورُها يَسعى ولم يعرفْ غِيابـــــــا
أنتمُ للحقِّ جنداً فأمطتُــــــــــــــــــم *** عن عيوبِ الجَهلِ سِتْرَاً وَثِيَابَـــــــا
فأفاقَ الجيلُ بالعِلمِ ليهنـــــــــــــــــا *** لم يَعُدْ يخشى مع العلم اضطرابــــا
كرَّسُوا للعِلمِ ما اسطاعوا فـــــرَوُّوا *** ظمأ الظَّمآنِ بالدنيا فطابـــــــــــــــا
هكذا أوطانُنا بالعلم ترقــــــــــــــى *** بعد أن كانتْ مع الجهل خرابـــــــا
كيف من يرضى بجهلٍ أوَ يـــدري *** خَيَّبَ الآمالَ بالدنيا فخابـــــــــــــــا
وإذا لم يَتخذ للعلم دربـــــــــــــــــاً *** عاشَ بالجهلِ شقاءً وارتيابـــــــــــا
يا دُعاة العلمِ من قلبي سَــــــــــلامٌ *** مع شذى الأزهارِ بالطِّيب مُذابـــــا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من علمني حرفا كنت له عبدا ، وامتثالا لهذا الحديث كنت والله أقبل يد معلمي وما زلت ، حتى لو تجاوزت الثريا علما ومعرفة وفكرا ، فسوف أظل مدينا لمعلميَّ الذين علموني وصقلوا عقليتي ، فأصبحت بفضلهم على قدر من العلم والمعرفة والدراية والفكر .
شكرا أيها المعلمون ، شكرا يليق بمقام كل إنسان بكم ، واسمحوا لي أن أضع بين أيديكم هذه المحاولة ، على عجل ، بمناسبة يوم المعلم ، فهنيئا لنا بكم ، وهنيئا للأجيال ، وكل عام وأنتم بألف ألف خير .
في يوم المعلمْ
قصيدة
بقلم الدكتور محمد القصاص
أشْرَقتْ بالنُّور دنيانا فطابَـــــــــــــا *** صَرْحُنا بالعلمِ فاجتازَ السَّحابـــــــا
ومضى بالعلم للعلياء يَخطــــــــــــو *** ويُميطُ الجَهْلَ إذ كان سَرابـــــــــــا
نذروا أعمارَهم للعلمِ حتــــــــــــــى *** حققوا الأحلامَ واجتازوا الصِّعابـــا
فارتقت أجيالنا بالعلمِ فكــــــــــــــراً *** تخذوا العلمَ إلى العلياءِ بابــــــــــــا
جرَّدوا أقلامَهُم يوما فنالــــــــــــــوا *** من عُبابِ الفكرِأجْراً وثوابـــــــــــا
فانجلى عنهم ظلامُ الجهلِ لمَّـــــــــا *** أنشأوا للعيش نَهجا وكِتَابـــــــــــــا
ومضوا في دربهِ عاما فعامــــــــــاً *** فأحالُوا نَبْعَهُ الصَّافي رُضابـــــــــا
واعتلوا بالعِلمِ هامَاتِ الثُّريَّـــــــــــا *** كلُّ ما في الكونِ للعلم استجابـــــــا
يا سِراج العِلمِ يا نوراً تجلَّـــــــــــى *** في عُبابِ الجَهلِ فانشقَّ العُبابـــــــا
سطروا الأمجاد حبَّاً ووَقَـــــــــــاراً *** ومضوا في الكونِ ما خافوا حِسابـا
كنتمُ كالشَّمسِ في الأكوانِ يَسْـــري *** نورُها يَسعى ولم يعرفْ غِيابـــــــا
أنتمُ للحقِّ جنداً فأمطتُــــــــــــــــــم *** عن عيوبِ الجَهلِ سِتْرَاً وَثِيَابَـــــــا
فأفاقَ الجيلُ بالعِلمِ ليهنـــــــــــــــــا *** لم يَعُدْ يخشى مع العلم اضطرابــــا
كرَّسُوا للعِلمِ ما اسطاعوا فـــــرَوُّوا *** ظمأ الظَّمآنِ بالدنيا فطابـــــــــــــــا
هكذا أوطانُنا بالعلم ترقــــــــــــــى *** بعد أن كانتْ مع الجهل خرابـــــــا
كيف من يرضى بجهلٍ أوَ يـــدري *** خَيَّبَ الآمالَ بالدنيا فخابـــــــــــــــا
وإذا لم يَتخذ للعلم دربـــــــــــــــــاً *** عاشَ بالجهلِ شقاءً وارتيابـــــــــــا
يا دُعاة العلمِ من قلبي سَــــــــــلامٌ *** مع شذى الأزهارِ بالطِّيب مُذابـــــا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق