الأحد، 6 أكتوبر 2019

...Zakia Abu Shawish .. الصداقة _

Zakia Abu Shawish

  1. الصداقة ______________________البحر : الكامل
    الصَّدقُ بابٌ للمحبّةِ والتُّقى___ عَبَرَ الصَّديقُ إليكَ مِنهُ مُحلِّقا
    والقلبُ يخفقُ بالحياةِ ولا يرى___غيرَ الَّذي في بابِهِ أحيا النَّقا
    هذا صديقي والحياةُ بقربِهِ ___ تُسقى المودّةَ إذ أرادَ المُلتقى
    لا نحتسي غيرَ الّذي نهوى وما___في كُلِ آنٍ قد يطيبُ المُستقى
    والوصلُ عزَّزَ للوشائجِ متنها___فتسارعت منها الخيوطُ لمنتقى
    ...................
    إخلاصنا والحبُ كانَ حكايةً ___ تُروى لمن خاضَ البحارَفأغرقا
    أرواحنا تهفو ككلِّ خميلةٍ ___ قد عانقت أغصانُها من قد رقى
    هذا التماثُلُ والتَّشاكُلُ كالنَّدى___ للزَّهر يفتحُ بُرعماً قد أغلقا
    عندَ المصائبِ يلتقي مِنَّا الضَّنى___في رحلةٍ للهمِّ إذ هانَ الشَّقا
    تتبخَّرُ الأحزانُ عندَ لقائنا___ والضِّيقُ من ذاكَ الحنانِ تشقَّقا
    ..................
    بردُ المحبَّةِ يصقلُ القلبَ الَّذي___من نارِهِ أعلى اللَّهيبَ فطقطقا
    تحلو المناجاةُ الَّتي في طيِّها ___ خيرُ الأماني والأمانُ تحقَقا
    لا خوفَ من سرٍّ يذاعُ على الملا___ واللهُ مع سرٍّ بسترٍ أوثقا
    لا خيلَ إلاَّ عندَ حاجةِ صاحِبٍ ___ لتسُدَّ باباً عن عدوٍّ أحدقا
    تلكَ الأُخوةُ ترتقي من راحمٍ___ يحمي الصَّداقةَ من حسودٍ أرَّقا
    ...................
    يأسو الجراحَ بصدقِهِ ووفائِهِ___ ويسيرُ مع خيرٍ لمن قد أنطقا
    ذاكَ الحياءُ رهينُ ودٍّ يهتدي___بالحبِّ والإخلاصِ حيثُ المرتقى
    لا أرتضي غيرَ الوفاءِ لِخُلَّةٍ ___ تحيا بِهِ مهما الزَّمانُ تَشَرنَقَا
    لا خيرَ فيمن قد يُصاحِبُ فاجِراً___إنّ الغروبَ يَجُرُّ طبعاًَ أشرقا
    والشَّرُّ يُعدي والخلالُ سليمةٌ ___ لا تستهِن بالوصلِ ممّن مزَّقا
    ..................
    كن للصَّباحِ ندىً يطيرِ وللدُّنى ___ عبقٌ يُعطِّرُ من لعودٍ أحرقا
    ستعودُ أصداءٌ لأنغامٍ سرت ___ في جوفِ ليلٍ من حنينٍ أبرقا
    والغيث يهمي والرُّعودُ تباعدت___عن كُلِّ حيٍّ بالصَّداقةِ أُلحِقا
    يا ربِّ زيِّنْ في القلوبِ مودَّةً ___ تُبقي صديقاً من حلالِ أنفقا
    وصلاةُ ربي قد تعودُ محبَّةً___ في الخافقين لمن لهُ كُلًُّ التُّقى
    ................
    الآثنين 6 شوال 1440 ه
    10 يونيو 2019 م
    زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق