الأديب الكاتب الشاعر : محمد عايد احمد جرادات
قصيدة : نثريــــــــــــــــــــــــــــــــــة
عنوانها : اعتدت على الفراق
---------------------------
غدرا مصحوبا بعشق
ودما يجري في القلب الذي رق
وقسوة من عطرا مكسورا الغصن
ورحيقا من نحلا مفقود
وجفونا ذابلة تحسر البشر
وانفاس محبوسة
وبحرا من شاطئ عيونك
كانها قطرات من السماء
تسقي الارض الجافة
ولا تروي ظمأ العاشق
قلبا محروما
ومقوسما الى نصفين
وبلاد متعثرة الاقتصاد
دمارا في كل مكان
فمن حبيبتي غيرك دمر قلبي المحترق
فلا شمعة اضاءت لي الدرب
ولا مصباح حتى الفتيل جف
عودا من غصن قلبي
اختفى لونه وذبل
هل ما زال في قلبك نبض
دقة من كل ساعة اجد لهفة
ودقة من نظرة بعيدة ارى نسمة قادمة منها اتمزق
يا روحي الحزينة
لما تغدري بهذا العشق
عيقا جميلا مرسوما على صدري
فقسوة الحياة حرمتني حتى الضحك
كلما اقبل نسمتة من صدري تهرب مني
وكلما جاء الليل تختفي حتى الصباح
يا ندى العمر جفوني مثقلة
ونفسي مهمومة
وحرارة الروح زادت
ومصير العاشق يوما الفراق
فهل مصيري في قلبك هكذا ينتهي بسهولة
اه لو تعلمي كم اني من عشقك حبيبتي اتعذب
اعيش كاني بجانبك
واعيش كاني في غربة
متى الصمت يوما تكلم
فان تكلمت سكتت اوجاني عن الكلمات
وهمسك على شفاهي كالاوراق مبعثرة
تطير بين روحي وروحك البعيدة
هل الزمن يوما يعود كما كنا نحلم
ام انه كان الفراق نهائيا
ولا جدوى من الكلام
لا حبيبتي لن اسكت ولا حتى بالصمت ساتكلم
حتى تشعري بالضجر
وتشعري باني ما زلت لك المتيم
فالى اين اهرب
والى اين اذهب
وانت حرمتيني من لذة النوم
فالليل الطويل جرحني
كلما اقترب منك لو لحظة
تقول لي حبيبي ابتعد عني لا تقترب
فاطفات نورة الشمعة وذبلت البهجة من قبلتك
حتى الشفاه باتت تتمزق
من قلة عناقك
وجفت دموعي
وجف رحيق الورد
فاغصاني باتت باهت
الهذا الحد انت تكرهي قلبي
فقلبي ما زال عاشقا لتلك الوردة
التي قطفتها من اجلك
ودماء يدي سالت على ثوبي
كيف يعود يوما
لقد اعتدت على الفراق
فما كان اللقاء بيني وبينك
الا لحظة منها القلب شعر بالدفء
من نوى على الفراق
كيف يجد السعادة بعيدا
هكذا هي الحياة تاخذ مني الفرحة
فلا اجد الا كلمات قاسية
تمزقني فاجدها جوفاء لا رنين ولا نغمة الحان
ولا حتى في قاموس الحياة موجودة
تعذبت حتى عشت لحظة لقاءك
فهل اللقاء بيننا يتجدد
حبيبتي لما انت قاسية
لما انت قاسية
لما انت قاسية
فاخشى يوما ان تجف سيقان الورد
وما بيني وبينك الا بعض خطوات
ام ان قلبك لا يعترف بالحب
ولا حتى بالهزيمة
ام ان العشق بيننا مجرد صفقة تجارية
غدرا مصحوبا بعشق
ودما يجري في القلب الذي رق
وقسوة من عطرا مكسورا الغصن
ورحيقا من نحلا مفقود
وجفونا ذابلة تحسر البشر
وانفاس محبوسة
وبحرا من شاطئ عيونك
كانها قطرات من السماء
تسقي الارض الجافة
ولا تروي ظمأ العاشق
قلبا محروما
ومقوسما الى نصفين
وبلاد متعثرة الاقتصاد
دمارا في كل مكان
فمن حبيبتي غيرك دمر قلبي المحترق
فلا شمعة اضاءت لي الدرب
ولا مصباح حتى الفتيل جف
عودا من غصن قلبي
اختفى لونه وذبل
هل ما زال في قلبك نبض
دقة من كل ساعة اجد لهفة
ودقة من نظرة بعيدة ارى نسمة قادمة منها اتمزق
يا روحي الحزينة
لما تغدري بهذا العشق
عيقا جميلا مرسوما على صدري
فقسوة الحياة حرمتني حتى الضحك
كلما اقبل نسمتة من صدري تهرب مني
وكلما جاء الليل تختفي حتى الصباح
يا ندى العمر جفوني مثقلة
ونفسي مهمومة
وحرارة الروح زادت
ومصير العاشق يوما الفراق
فهل مصيري في قلبك هكذا ينتهي بسهولة
اه لو تعلمي كم اني من عشقك حبيبتي اتعذب
اعيش كاني بجانبك
واعيش كاني في غربة
متى الصمت يوما تكلم
فان تكلمت سكتت اوجاني عن الكلمات
وهمسك على شفاهي كالاوراق مبعثرة
تطير بين روحي وروحك البعيدة
هل الزمن يوما يعود كما كنا نحلم
ام انه كان الفراق نهائيا
ولا جدوى من الكلام
لا حبيبتي لن اسكت ولا حتى بالصمت ساتكلم
حتى تشعري بالضجر
وتشعري باني ما زلت لك المتيم
فالى اين اهرب
والى اين اذهب
وانت حرمتيني من لذة النوم
فالليل الطويل جرحني
كلما اقترب منك لو لحظة
تقول لي حبيبي ابتعد عني لا تقترب
فاطفات نورة الشمعة وذبلت البهجة من قبلتك
حتى الشفاه باتت تتمزق
من قلة عناقك
وجفت دموعي
وجف رحيق الورد
فاغصاني باتت باهت
الهذا الحد انت تكرهي قلبي
فقلبي ما زال عاشقا لتلك الوردة
التي قطفتها من اجلك
ودماء يدي سالت على ثوبي
كيف يعود يوما
لقد اعتدت على الفراق
فما كان اللقاء بيني وبينك
الا لحظة منها القلب شعر بالدفء
من نوى على الفراق
كيف يجد السعادة بعيدا
هكذا هي الحياة تاخذ مني الفرحة
فلا اجد الا كلمات قاسية
تمزقني فاجدها جوفاء لا رنين ولا نغمة الحان
ولا حتى في قاموس الحياة موجودة
تعذبت حتى عشت لحظة لقاءك
فهل اللقاء بيننا يتجدد
حبيبتي لما انت قاسية
لما انت قاسية
لما انت قاسية
فاخشى يوما ان تجف سيقان الورد
وما بيني وبينك الا بعض خطوات
ام ان قلبك لا يعترف بالحب
ولا حتى بالهزيمة
ام ان العشق بيننا مجرد صفقة تجارية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق