جامعة
الجمال
لها في أودية الحس
المعنى الدآخل
عقلها قدم صدق
يوم غآصت
خطى عنترة
في الرمآل
وثقت الكتآبة رؤى
في مقلتي عبلة
شدت حآئط الصور
بحدآثة الحبآل
عآم من بعد عآم
لها مسح العطر
تجلي العرق
فوق جبينها
من الحليب
صآنعة الجبن
هتآفها الخلوي
صدى الشهآمة
مجلوة الشجآعة
ولجت بوآبة الشقآئق
بوقذة من دلآل
مقتحمة الأهوآل
جمر أشوآقها
حين دآهمها المخآض
ولآدة الروح
من تلك المسآفة
رحم الوقت
قآبلة الحدود
لم يكتمل النص
حتى نهضت من رقآد
لها مكآنة الريح
عآصفة القرآءة
لها كشف السآق
في سيآق البرآعة
عمق أوتآد الخيآم
لم تحمل حقيبة اليد يوماً
لها الجرآب
بين النهدين
سر السهآم
طلآء المعآش
مخزن هديل الحمآم
لها بعد المشرقين
لهفة النظر
النسآجون الشرقيون
على منوآل الأروقة
مينا مول
موحدة الشعور
فتنة الرفوف
نامت بينهن
بصمآت الإنتظآر
طبيبة الربط
أدلة الطبيعة
فص العقل
نآجى الفؤآد
لها الإيقآع
كما تشآء
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
الجمال
لها في أودية الحس
المعنى الدآخل
عقلها قدم صدق
يوم غآصت
خطى عنترة
في الرمآل
وثقت الكتآبة رؤى
في مقلتي عبلة
شدت حآئط الصور
بحدآثة الحبآل
عآم من بعد عآم
لها مسح العطر
تجلي العرق
فوق جبينها
من الحليب
صآنعة الجبن
هتآفها الخلوي
صدى الشهآمة
مجلوة الشجآعة
ولجت بوآبة الشقآئق
بوقذة من دلآل
مقتحمة الأهوآل
جمر أشوآقها
حين دآهمها المخآض
ولآدة الروح
من تلك المسآفة
رحم الوقت
قآبلة الحدود
لم يكتمل النص
حتى نهضت من رقآد
لها مكآنة الريح
عآصفة القرآءة
لها كشف السآق
في سيآق البرآعة
عمق أوتآد الخيآم
لم تحمل حقيبة اليد يوماً
لها الجرآب
بين النهدين
سر السهآم
طلآء المعآش
مخزن هديل الحمآم
لها بعد المشرقين
لهفة النظر
النسآجون الشرقيون
على منوآل الأروقة
مينا مول
موحدة الشعور
فتنة الرفوف
نامت بينهن
بصمآت الإنتظآر
طبيبة الربط
أدلة الطبيعة
فص العقل
نآجى الفؤآد
لها الإيقآع
كما تشآء
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق