صبحى زيدان ....يكتب *
******************
همسة عتــــــاب
.*&*&*&*&*&*&
كنا زمان
اخوات
واليوم بقينا
شتات
الله يرحم زمنا
ويرحم الأموات
ياما وقفنا هناك
ونزلت
الدمعات
...............
بقيت غريب
والغربه فرقت
لخوات
أمانه عليك يازمن
تجمعنا
من تانى
وما تفرق الأحباب
ياما وقفت كتير
ودقيت على
الأبواب
ومافى حدا
يازمن
فتح علىا الباب
..................
ليه الأهل
نسيونا
ونسيو كمان ليام
نسيو لما بيتى
ما كان له باب
الكل يدخل ويخرج
وما كنش ليه بواب
ولما دار الزمن
واتبدلت لحوال
راح اللى فات
واتنسى
ولا حد فيهم
دق م الجوال
................
أمانه عليك
يازمن تحكى
الحكايه بجد
للآتى م الأجيال
واحكى بصدق
وقول
قفلو البيبان
واتنسى
بابى اللى كان
مفتوح
ومهما بعدو عنى
بابى لهم مفتوح
هما أهلى
وحبايبى
وقلبى من
بعدهم
مجروح
..............
أمانه يازمن
ترد ليا الروح
بوصل من
ودهم
أصل الفؤاد
مجروح
................
ومالى سواك
يا إلهى
تنبه الغفلان
بكرة يشيع الخبر
إن فلان دا مات
ويندم اللى بعد
ع الفرقة بالسنوات
وتجمعنا ف يوم
مقبرة
ونتحاسب
على اللى فات
فوضت أمرى
إليك
مظلوم وظلمونى
ودمعى إليك
اشتكى
م القسوة
والهجران
يارب انت
رحيم
ارحمنى
يا رحمن
&&&&&&
بقلم :صبحى زيدان
14/2/2016
******************
همسة عتــــــاب
.*&*&*&*&*&*&
كنا زمان
اخوات
واليوم بقينا
شتات
الله يرحم زمنا
ويرحم الأموات
ياما وقفنا هناك
ونزلت
الدمعات
...............
بقيت غريب
والغربه فرقت
لخوات
أمانه عليك يازمن
تجمعنا
من تانى
وما تفرق الأحباب
ياما وقفت كتير
ودقيت على
الأبواب
ومافى حدا
يازمن
فتح علىا الباب
..................
ليه الأهل
نسيونا
ونسيو كمان ليام
نسيو لما بيتى
ما كان له باب
الكل يدخل ويخرج
وما كنش ليه بواب
ولما دار الزمن
واتبدلت لحوال
راح اللى فات
واتنسى
ولا حد فيهم
دق م الجوال
................
أمانه عليك
يازمن تحكى
الحكايه بجد
للآتى م الأجيال
واحكى بصدق
وقول
قفلو البيبان
واتنسى
بابى اللى كان
مفتوح
ومهما بعدو عنى
بابى لهم مفتوح
هما أهلى
وحبايبى
وقلبى من
بعدهم
مجروح
..............
أمانه يازمن
ترد ليا الروح
بوصل من
ودهم
أصل الفؤاد
مجروح
................
ومالى سواك
يا إلهى
تنبه الغفلان
بكرة يشيع الخبر
إن فلان دا مات
ويندم اللى بعد
ع الفرقة بالسنوات
وتجمعنا ف يوم
مقبرة
ونتحاسب
على اللى فات
فوضت أمرى
إليك
مظلوم وظلمونى
ودمعى إليك
اشتكى
م القسوة
والهجران
يارب انت
رحيم
ارحمنى
يا رحمن
&&&&&&
بقلم :صبحى زيدان
14/2/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق