سورية ما بينَ قلبي والمسافةُ بيننا
--------------------------------------
--------------------------------------
أُوتيتُ فيهم مَرارًا كنتُ أحتسِبُ
تأتي المنيَّةُ في أحشائها الرَتَبُ
يُذكي الغريبُ شَرار النار أعذِرُهُ
وما لأهلِيَ أن أخشى ويرتقِبُ !
فلا يُذلُّ امرؤٌ ما الدار دارتهُ
كما البدور بَهَتْ من ضوئهِا الشُهُبُ
أشكو نزوحًا فمنْ جوعٍ إلى شَططٍ
تيبَّس الجفنُ قل لي كيفَ ينتحبُ ؟
هل تشحذونَ سيوفًا غَرْزُها نشَبٌ
والنصلُ في مُهَجِ الأطفالِ ينسكِبُ!!
حتَّى الشواطىءَ ما أبقيتِ من رمَقٍ
وأدمُعي رغِبَتْ في وأدِها السُحبُ
يمَّمتُ داري فلا حِضنٌ ولا كنَفٌ
والروحُ شأوَ فحيحِ الموتِ تُسْتلبُ
سوريَّة الطُّهر جالَ الموتُ فيكِ سدًى
كحاطبِ الليلِ يُغري كفَّهُ الحطبُ
تأتي المنيَّةُ في أحشائها الرَتَبُ
يُذكي الغريبُ شَرار النار أعذِرُهُ
وما لأهلِيَ أن أخشى ويرتقِبُ !
فلا يُذلُّ امرؤٌ ما الدار دارتهُ
كما البدور بَهَتْ من ضوئهِا الشُهُبُ
أشكو نزوحًا فمنْ جوعٍ إلى شَططٍ
تيبَّس الجفنُ قل لي كيفَ ينتحبُ ؟
هل تشحذونَ سيوفًا غَرْزُها نشَبٌ
والنصلُ في مُهَجِ الأطفالِ ينسكِبُ!!
حتَّى الشواطىءَ ما أبقيتِ من رمَقٍ
وأدمُعي رغِبَتْ في وأدِها السُحبُ
يمَّمتُ داري فلا حِضنٌ ولا كنَفٌ
والروحُ شأوَ فحيحِ الموتِ تُسْتلبُ
سوريَّة الطُّهر جالَ الموتُ فيكِ سدًى
كحاطبِ الليلِ يُغري كفَّهُ الحطبُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق