الخميس، 17 مارس 2016

---- علت راياتنا قمم المعالي -----عبد العزيزبشارات /أبو بكر فلسطين ..

----------- علت راياتنا قمم المعالي --------------------
_______________________________________
لهذا الصرحُ يهتفُ من أتاهُ...........وتخفقُ رايتي بعُلا سماهُ 
أيا فرسان هيّا للمعالي ............سجالُ الشعر يبلغُ منتهاهُ 
أجيدوا من روائعِكم قوافٍ .............لينقشعَ الغمامُ فلا نراهُ 
سمَوْنا فوق بحرِ الشعرِ نرقى.......لنَتبعَ في جواهِرنا خُطاهُ
نصوغ اللحنَ في وطنٍ حزينٍ ......ونسكُبُ دمعَنا يبكي رُباه
ألا يا موطنَ الثُّوار صبراً ......سيَجني الظلمُ ما اقترفَت يداهُ
أغاليتي اليك الشكرُ منِّي ...........ومن وَطنٍ ينَسِّمُنا هواهُ
أجدتِ الوصفَ غاليتي بلحنٍ .........تطاوَلَ في مرابعنا مَداهُ
وجُدتِ بلاغةً والشعرُ يحلو ............بأنوارٍ يُشَعشعها سناهُ
رأيتُ بموطني عِلماً ونورأً ...............وأزهاراً يُعطِّرُها شذاهُ
عَلت راياتُنا قِمَمَ المعالي .............وأمجادٌ لنا رسَمَت عُلاه
رجالٌ من بني قومي شدادٌ .......تألقَ مجدُهم والمجدُ جاهُ
على أرضٍ كَسَونا التربَ فيها ............دماءً زاكياتٍ من ثراه
حملنا الروحَ جيلاً بعد جيلٍ ..........وذقنا الموتََ يتبعُنا أساهُ
(إذا بلغ الفطامَ لنا صغيرُ )............تسلَّح بالمنايا في صباه
حماةُ الأرض مُذ عشنا عليها ......لنا وطنٌ ولا نرضى سواهُ
بُلينا والمنايا غادراتٌ ................بأقوامٍ لهم في الظلم جاهُ
أتونا كالجراد بكلّ قِردٍ ..........أشاعوا الظلمَ ما وطِئت خطاه
بتدميرٍ وتقتيلٍ وحرقٍ ...............ونارُ الحقد تَشعُل من لظاه
وساندهُم عتاةُ الكفر ظلماً .........وبعضُ العُرب منتَهَكُ حياه
أبادوا ما بنَيْنا من حصونٍ ...........ومن وطنٍ أزالوا ما احتواهُ
ستبقى موطني حراً أبياً ...ولو كلُّ الدُّمى في الغرب تاهوا
ستبقى موطني تاجاً كريماً .......وتُخرِسُ كلَّ من يعلو عُواه
ونرفَعُ راية الإسلام حُراً ..........وصوت الحق أسعدَ من عَلاهُ
ومن طلبَ العلا لا بُدَّ يسمو ...وحاز المجدَ من سلِمَت يداهُ
واختم بالصلاة على نبيي ...............ينالُ الخيرَ متبعٌ هُداهُ
==============================
عبد العزيزبشارات /أبو بكر فلسطين ..
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق