انفردتُ في سكون الليل عشيا
أحدقُ في بدر السماء مليّا
يسامرني القلب بين ضلوعي
كخلٍ بالملمات جاء اْليّ
جلسنا ننسج الآمال والنجوى
نسبح بين الواقع والخيال سويا
فجاءنا الوهم يغزو حالنا
فأُخذنا الى ما فوق الثريا
وصلناها وهللنا فرحين لها
كأنني ملكتُ الكون في يديا
ووطأتُ بالخيال جنة الخلد
وقد فزتُ بالسعد الأبديا
سألني القلب أحقا ما بلغنا؟
فهل القدر عنا كان قصيا؟
أتراها خدعة وقعنا بها
وظنة لحالمُ عاش شقيا
قلت لا تجزع فكم من شقي
بالحلم يطوي الحياة طيا
مشيئة الله بالخلق أن يلهي
كل انسان بأمرٍ ليبقيه حيا
حي بالحياة قبل أن يموت
راضخا للقدر طائعا جثيا
مليح رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق