ياقلبُ قد أسريت بي نحو السّرابْ
ألبستني كُرهاً فعرّاني الغيابْ
ألبستني كُرهاً فعرّاني الغيابْ
قد ضاق صدري والمسافة تشتهي
عبثاً ضياعي في دروب الاغترابْ
عبثاً ضياعي في دروب الاغترابْ
فانظر فؤادي كيفَ أصبحَ باكياً
لمّا تَخفّى النجم يغشاه السّحابْ
لمّا تَخفّى النجم يغشاه السّحابْ
ناشدتُ طيفكَ من صباحي فانحنى
من ظامئ الشّريان يستسقي الرّبابْ
من ظامئ الشّريان يستسقي الرّبابْ
لكأنّ نعشَ الحبّ أسرج خيله
فأتيت نخلكَ تستلذّ الاحتطابْ
فأتيت نخلكَ تستلذّ الاحتطابْ
ومضيت يدفعُ بالعنادِ جنونه
فنسيت أنّ الجذر مسكنه الترابْ
فنسيت أنّ الجذر مسكنه الترابْ
مازلتُ أسمعُ في الأزقّّة بوحنا
يرتاد حاناتٍ لنا فيها عتابْ
يرتاد حاناتٍ لنا فيها عتابْ
ومجالسُ الشّرفات تعصرُ شمسها
حيناً فتعبث بالجدائل في اقترابْ
حيناً فتعبث بالجدائل في اقترابْ
ياليت هذي الرّوح شادت ْيومها
بيني وبين َمرافئ الثّفر العُنَابْ
بيني وبين َمرافئ الثّفر العُنَابْ
وتناثرت كلّ الوعود قُبيل أنْ
تتلاقحَ الأحلامُ في جسدِ الغيابْ
تتلاقحَ الأحلامُ في جسدِ الغيابْ
بقلم: جانيت العباس
٣/١١/٢٠١٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق