الخميس، 3 مارس 2016

طفله-و-لعبه-و-قبله....................... ‫#‏بقلمي‬-منهل حسن

طفله-و-لعبه-و-قبله
________________________
بينَ لحظةٍ ولحظهْ
جاءتها رسالةُ
الخصبِ الأولى
كُتبتْ بالحبرِ الأحمرْ
جاءها الربيعُ وبكرْ
شجر اللوز أزهر
كل يومٍ هي أحلى
هي أجمل هي أكبر
عيناها كالمدى تاه
من فيهما أبحر
جلنارُ شفتيها
مدامٌ يُعصر
نهداها أرنبانِ
صغيرانِ يُطلانِ
من خلف مئزر
بخجلٍ وعفه
وقلوبُ الفتيه
تُصلي وتصلا
في معبدٍ من مرمر
لجمالٍ تصور
قدأعتدنا
قدأعتدنا تشويه الجمال
قداعتدنا طعن براءتهِ بنصله
بين لحظةٍ ولحظه
جسدها صار أشهى
صار أبهى
صار أنضر
كفراشةٍ كنحله
نادتها الطبيعه
لها في الشطآن قدوه
حين يُقبلها موجُ البحار
لها في الغيم أسوه
حين تحضنُ ديمةً
وتهطلُ الأمطار
بين لحظةٍ وغفله
هي لم تعد طفله
قد شاءت الأقدار
أن تنتصر َ الشهوه
على مذبحِ عشتار
أن تُمسي بعرفِ
القبيله وصمةَ عار
أن تُمسي كالطاعون
كالأقذار
كمسخٍ نرجو قتله
قلوبهم لا ترحم
لا تقبلُ توبه
لا تغفرُ ذِلّه
هي لا تذكر
سِوى قُبله
سِوى لُعبه
سُلبت من
يَدّي طفله
بين لحظةٍ ولحظه
هي مازالت طفله
تَحلمْ من خلف جدار
بآلعاب الصغار
تحضنُ دُميه
.......................
‫#‏بقلمي‬-منهل حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق