من أنت ..؟! .. من أنت..؟!
أيّتها الفتاة الابراهيمية اللينة… أيتها التي كلما لاح لها في الأفق هلالُ حبيبٍ قالت هذا حُبيّ …!! وكلما ترعرع الشعور الأنثوي فيها يصغر الحبيب الآفل …لِيُطلَّ أكبر ولكنك كأبيكِ سيدنا ابراهيم …!!! لا تحبين الآفلين …!!
من أنتِ ؟؟ من أنتِ ؟ قولي لك قبل كلِّ الناس من تكونين ؟!قولي لهم لو شئتِ أنا لم أجد على مقاس قلبي حبيبْ..فكل (الملكانات والواجهات) لا تعرض إلا المقاس الولادي …وأنا قد بلغت غاية النضج وتجاوزت الطفولة والنشأة وتربعت على العرش، أملك مالم يملك الآخرون فهل تجدون مَنْ يقاسمُني الملكَ والعرشْ ؟ هل إذا لم تجدوا ولن تجدوا .. هل تدلوني على مَنْ يفصِِّل لي حبيباً لا يزيد عن مقاس قلبي ولا ينقص ؟
بشرط أن يكون كلّه كما أريد ….!! فأنا الآن فوق المكان والزّمان فإما أن يكون وإما أن لا يكون ولا أكون، ثم خذوا في اعتباركم ثانياً أنني لا أريده محلّياً ولا إقليمياً فعرشي عالمي، ومن يشاطرني فيه عليه أن يكون عالمياً …حتى لو تم استيراده من كوكب آخر ….سمعنا وأطعنا فانتظري إننا حتى ’يبعث منتظرون …!!
أخيرا ً وبعد انتظار طويل طويل ، سأدلك كيف تصلين إليه دون سفر ٍ
ووهم ٍ وسهر ودون سحر وضرب في الرّمل ودون تنجيم …!! أولا ً قولي لكِ من أنتِ حينها ستجدين من هو … !! الحُلُم الوعْدُ الذي يُخْلص .. وثانيا كوني له ما يحب .
ووهم ٍ وسهر ودون سحر وضرب في الرّمل ودون تنجيم …!! أولا ً قولي لكِ من أنتِ حينها ستجدين من هو … !! الحُلُم الوعْدُ الذي يُخْلص .. وثانيا كوني له ما يحب .
النبك في :
20/5/2004
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق