الثلاثاء، 5 يوليو 2016

الشمس تدنو للغروب
لتعانق الافق البعيد
حيث التلال العاليات
تمد يدها للسماء
والبحر يشرب اشعاع النجوم
ويستزيد ويستزيد
يا افق السماء
الا مطر يغيث
الا ريح تصيح وتجلب
ما اريد
الا حياة في الجسد الشهيد
ووقفت انصت يائسا
لصوت
يأتي من بعيد
حيث السكون يحتل المدى
لا جديد
لا جديد
عد من حيث اتيت
قد غادرتك
فابحث عن أثارها
وفتش عن بقاياها
واشيائها
وتذكر عهدها
* * *
ما زال صدى كلامها
يرن في اذني
ويدها تلاعب شعرها
وبصوت يحمل التصميم العنيد
وثقته بالحلف
على الكتاب المجيد
انا منك وانت لي
وامامنا الدرب السعيد
* * *
هذا انا
اذكر لحظاتها مترنما
واجلس جانب قبرها
ليتني مت معها
وكنت ارقد جنبها
لنهاية الزمن التليد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق