الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

أسرار مطويه -محمد سيد أحمد

أسرار مطويه .. بقلمى .. محمد سيد أحمد

على الـنّايات صَــبّ الـــــحزين 
على الـنّايات جَـبتْ وجْـــداني

سَـختْ صــبيب الدّمــعْ عــين
من اللــى حِـسبْته شِـــرّياني

كِــنت اعتـقدْ مآحِــــنا فــرْقين
قَطَّع حــبْل الــوَصِلْ وشـقَّانى

تَبْ الـــهوى والــعشق تـَــبّين
عـــليك اسـْخط ياللــى ودَّانى

وعَـرَّف طَـريقَ الــسرى بأنــين
وجـوه طــوق الشَّنيق لفَّــانى

خـَـرزتْ حــرْبة وجـــع بالـــزِّين
صــابتْ هَـد الحـشا وجْـــعَانى

يامـبْلي العِـشِقْ وبـى غـرْقين
حَزِّر افاعـى الـسِّم لسْـــعَانى

لتهْـدَر يابـوى ولـابيـــــك داريـن
عِشْ الهوى عَـقارِب وعَــمْيَانى

واللـى ينْتــقِلْ للــه سَــمْحِين
مَـالو عَــزاءْ وبنْــدِفن بكْـــمَانى

وعَظَّــمَ الحــى أجْـــرك بأجْرين
ياللـى بـديت الــحرق وكَــوَّانى

مادري الهوى إن لهيبوُ سِخين
لك الــسّلام اتـْـقبّله بالــنّرانى

العِشِق واصل وموصــول لثْنين
وانت يا ضرم تـــركْت وحْــداني

خَسـَــارة فــيك دمْــعَة الـــعين
وان نــزلت غَــصِب وخــــيْناني

تِجــِــيك حِــطــام مــع براكــين
تِهيَّل حِطـــانك لتـِــهْدر ياجاني

ياللــــي مــا رحــمت الامــــين
صـان الــهوى والدَّار كـان بانـي

سطر بفـؤاد والــود ســــطْرين
غـــدرت الــدَّار بــهدْم جـدْراني

حِسبــْت بحَــبَّة نــوى روْحــين
لقيتك زرْعة صـحاري شـيطَاني

مافـــي لــك اصــل ولا ربّيــِــن
وظلـمت بَيـَّـاك بنـجْب الانــاني

ياخــــد بقــوّة وبـــــمد الــيدين
وعند العطي عــيونه عــمْياني

دعـــيت الله بتسـْعةِ وتســعين
لا تــشــــوف بيـــوم الـــحناني

وتعــود زليـــل وتـَــرَجَّع الـــدْين
ودينك رجــْعة عــمْري وكــياني

وتـْـذُوق بــعد هَــــجْرَةِ ســـنين
مـــــن اللــي ذوقـْـته بـــزماني

وان عـــشت بــمـــراره يــومين
راح اكـــْــــفي عـــنَّك عـــناني

واقـــولـك روح شـــوف مـــــين
يكـــــونلك وليف غـــيري آنــي

كفْـي طـــعن بعـــروق نـَــزْفين
خَــلْي انــْظحْ بيــْرً بشــــرياني

واعـيش قليل من ال بآقـــين
قـــــبل مـااروح واكــــن فـــاني

خلـــــص الــخــــــطير يا زيــــن
والـقـصْد في الثـّـالث وبالــثّاني

ارْمـــي علـــيهم نـظر بالعــــين
لتدْري ان هـادول هـمّا عــنواني



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق