الاثنين، 26 سبتمبر 2016

تعب الفؤاد ولم يعد يرتاح - محمد حليمة.




تعب الفؤاد ولم يعد يرتاح
جرحا يطيب فيستجد جراح
ما هذه الدينا تدور باهلها
تهنا وما تاحت لنا الأفراح
لله إلفا قد فقدنا بعدهم
معنى الحياة وضجة الارواح
تهنا وما زلنا نذاكر عهدهم
والعهد يبقى عطره فواح
هم من سقوني من كؤوس الحب
كأسا لست أدري هذه الاقداح
مزجوا النوى والحب في كأس الهوى
ثم اصطفوني والشراب مباح
فرشفتها وأنا اضن بشر بها
حرصا عليها والنفوس شحاح
حتى اذا ما شج قلبي حبهم
ورأوا بأني فيهم سواح
رفعوا الشراع واطلقوها للهوا
والباب أوصد دونه المفتاح
بالله يا أهل السفينة إن لي
قلبا يرفرف فوقكم نواح
لا تغلقوا باب المحبة بيننا
فدم المحب عن الحبيب يباح
عودوا لعل الطرف يبصر نوركم
فالدمع من عيني علي وشاح
والقلب شاخ ولم تزل نبضاته
نغم باسمك إن دنا الإصباح
والعقل ضل صوابه لكنه
في بحر حبك لم يزل سباح
فلأنت لي كونا وانت كواكبه
والناس بعدك كلهم اشباح
ولأنت جنتي التي قد صوغت
من حر نار جهنم تجتاح
ولأنت لي عشقا وفيك نهايتي
ولأنت لي روحا وأنت الراح.
محمد حليمة..
..... 2016/8/16.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق