نداء في الليل:
بليلي الخلُّ نـاداني: أَفِقْ هيّا لتلقانــــــــي
أردتُ النــومَ لــكنّي لهيبُ الشوقِ أضناني
وطيفُكَ كم يــؤرقني فمن جنبٍ إلى الثاني
فراشي ملّني فمتى' أعودُ لصدرِكَ الـــحاني
لأغفـــو قُرْبـَـهُ حيــناً و أشدو حلوَ ألحاني
تقدمْ نحو أعطافـــي لتشــهدَ ما اُحيلانــــي
أنا في الحسنِ كاملةٌ رفــوفُ الطّيرِ تهوانـــي
عيونــي أبـحرٌ زرقٌ شفاهي حبُّ رمانِ
وجيدُ الظبيِ يا جيدي و هـذا عــطــرُ ريـحـــانِ
تضوَّع فيّ كيْ تلقى' أريــجي زهــرَ نيسانِ
وهذي منْ غلالاتـي تشـــعُّ بــفيضِ ألــــوانِ
أتيتُ بـــها بلا خجلٍ فأنتَ أعـــزُّ إنســــــانِ
وهـذا البـدرُ مكتمــلٌ نسيمُ الليلِ أغرانــي
بأن ألـقاكَ يـا عمـري وأشـدو حلـوَ ألــحاني
بحاري الآن هائجــةٌ و أنتَ الــيومَ رُبــــّـاني
قلوعُ الحبِّ فانْشرها وأبحرْ نحوَ شـــــطآني
وأسرعْ كيْ توافيني فإنّــي وهــجُ نيــــرانِ
ولا تسألْ عن الدنيا فإنّ جــميعَها فانــــي
******************
أجبتُ:حبيبــةَ القــلبِ ودرةَ كلّ أزمـــــاني
أنا في العشقِ هيمانٌ و سهمُ الحــبّ أردانــي
ولكنْ أتقــي عــيناً لأهــلي أو لجيراني
ستلمحنا وتــعرفُ أننا فــي الــحبِّ إلـــفـــانِ
أخافُ عليكِ من نفسي فـإني نصــفُ شــــيطانِ
فعودي للسهادِ فأنتِ كمْ ســـهّدتِ أجفانـــــي
___________________________
أردتُ النــومَ لــكنّي لهيبُ الشوقِ أضناني
وطيفُكَ كم يــؤرقني فمن جنبٍ إلى الثاني
فراشي ملّني فمتى' أعودُ لصدرِكَ الـــحاني
لأغفـــو قُرْبـَـهُ حيــناً و أشدو حلوَ ألحاني
تقدمْ نحو أعطافـــي لتشــهدَ ما اُحيلانــــي
أنا في الحسنِ كاملةٌ رفــوفُ الطّيرِ تهوانـــي
عيونــي أبـحرٌ زرقٌ شفاهي حبُّ رمانِ
وجيدُ الظبيِ يا جيدي و هـذا عــطــرُ ريـحـــانِ
تضوَّع فيّ كيْ تلقى' أريــجي زهــرَ نيسانِ
وهذي منْ غلالاتـي تشـــعُّ بــفيضِ ألــــوانِ
أتيتُ بـــها بلا خجلٍ فأنتَ أعـــزُّ إنســــــانِ
وهـذا البـدرُ مكتمــلٌ نسيمُ الليلِ أغرانــي
بأن ألـقاكَ يـا عمـري وأشـدو حلـوَ ألــحاني
بحاري الآن هائجــةٌ و أنتَ الــيومَ رُبــــّـاني
قلوعُ الحبِّ فانْشرها وأبحرْ نحوَ شـــــطآني
وأسرعْ كيْ توافيني فإنّــي وهــجُ نيــــرانِ
ولا تسألْ عن الدنيا فإنّ جــميعَها فانــــي
******************
أجبتُ:حبيبــةَ القــلبِ ودرةَ كلّ أزمـــــاني
أنا في العشقِ هيمانٌ و سهمُ الحــبّ أردانــي
ولكنْ أتقــي عــيناً لأهــلي أو لجيراني
ستلمحنا وتــعرفُ أننا فــي الــحبِّ إلـــفـــانِ
أخافُ عليكِ من نفسي فـإني نصــفُ شــــيطانِ
فعودي للسهادِ فأنتِ كمْ ســـهّدتِ أجفانـــــي
___________________________
د.صفوح صالح المعراوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق