غرامُكِ يَسْرِى بل أراهُ كطالبى ... فكأسُكِ رَقراقٌ وخمرُكِ شاربى
أهيمُ فلا أرجو الفِكاكَ لبُرهَةٍ .... وإن كان قُربى من هواكِ لعائبى
وإنى وإن خِفتُ المَلامَ تأدباً ... مع الخلقِ بثِّى ليس فيكِ بكاذبِ
... فلم يُبقِ منِّى غيرَ رسمٍ أخالهُ ....
... كما الوهمِ لا يُجدِى فصِرتُ مُغاضِبى ...
أهيمُ فلا أرجو الفِكاكَ لبُرهَةٍ .... وإن كان قُربى من هواكِ لعائبى
وإنى وإن خِفتُ المَلامَ تأدباً ... مع الخلقِ بثِّى ليس فيكِ بكاذبِ
... فلم يُبقِ منِّى غيرَ رسمٍ أخالهُ ....
... كما الوهمِ لا يُجدِى فصِرتُ مُغاضِبى ...
نصَحتُ لقلبى فاستهامَ بحُبّها ... فعُدتُ بما أخشى كعودةِ خائبِ
سمير حسان


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق