يا شام
نفسي فداؤك لا وهماً ولا كذبا
ولا رياءً ولا هزلا ولا لعبا
لكنه العشق في عينيك يأسرني
ويغمر القلب هتانا ومنسكبا
عانيت عانيت من وجدي ومن ولهي
وكنت في لجة الأقدار مغتربا
إني المتيم والأشواق تسكنني
خالطتك.. بدمي كحلتك الهدبا
سكبت حبك في قلبي وأوردتي
مزجت عطرك في جنبي فاضطربا
أنت الجمال وفيك الحسن أجمعه
أنت الضياء ومن خديك قد سُكبا
والنشر في ثغرك الفتان منتشي
والبدر من وجهك الوضاء قد شَحُبا
والقلب ينبض في عينيك ملهمتي
والياسمين بعطر الثغر قد خضبا
لله درك من عشق يخالجني
حتى غدوت طريحا هائما وصبا
بحر القوافي على خديك منهمر
وعبقر الشعر من جفنيك قد شربا
وأشرق الصبح في عينك منبهراً
وغرد الطير من سحر اللما طربا
يا شام أنت الهوى والروح في خلدي
أنت الحياة وقلبي فيك قد وجبا
عشقت أرضك لا أرضى بها بدلاً
أسكنتك القلب حتى عانق الشهبا
يا شام جئتك ظمآنا لقافيتي
وأرشف الشعر كي أروي به السغبا
فالشعر يبدأ في واديك أحرفه
والحرف يولد في واديك منتسبا
فيك الشموخ وسر الحسن مؤتلق
وجنة الله كم أعطى وكم وهبا
كتبت اسمك في قلبي وفي هدبي
نقشت رسمك فوق الصخر فاعتشبا
ماذا أحدث عن قومي وعن وطني
قوم كرام وأرض قد غدت ذهبا
سورية الفخر والأمجاد شاهدة
في كل ركن عبير العز قد نشبا
ففي دمشق صروح المجد شامخة
وفي حماة وفي حمص... وفي حلبا
شجو النواعير غنى فانتشى قمر
قد هل في فلك الشهباء منتصبا
وفي العدية أمجاد ملألأة
والخير من عبق الفيحاء قد جلبا
واللاذقية من طرطوس قد عبقت
عرائس البحر أمست في الرؤى شهبا
وفي السويداء مجد شامخ ألق
درعا الجميلة تجلو الحزن والنصبا
هذي قنيطرةٌ بالعز شاهدة
والدير ينشر في عليائه العجبا
يا أدلب الخير كم واديك مؤتلق
والسحر في روضك الفينان قد نسبا
وفي مآثر قامشلي الفخار رؤى
قد آلف الأهل والأكراد والعربا
أجدادنا الصيد قد شادت سواعدهم
لها المكارم والأخلاق والأدبا
هذي بلادي فقل لي من يطاولها
بالمجد والفخر فالتاريخ قد كتبا
نفسي فداؤك لا وهماً ولا كذبا
ولا رياءً ولا هزلا ولا لعبا
لكنه العشق في عينيك يأسرني
ويغمر القلب هتانا ومنسكبا
عانيت عانيت من وجدي ومن ولهي
وكنت في لجة الأقدار مغتربا
إني المتيم والأشواق تسكنني
خالطتك.. بدمي كحلتك الهدبا
سكبت حبك في قلبي وأوردتي
مزجت عطرك في جنبي فاضطربا
أنت الجمال وفيك الحسن أجمعه
أنت الضياء ومن خديك قد سُكبا
والنشر في ثغرك الفتان منتشي
والبدر من وجهك الوضاء قد شَحُبا
والقلب ينبض في عينيك ملهمتي
والياسمين بعطر الثغر قد خضبا
لله درك من عشق يخالجني
حتى غدوت طريحا هائما وصبا
بحر القوافي على خديك منهمر
وعبقر الشعر من جفنيك قد شربا
وأشرق الصبح في عينك منبهراً
وغرد الطير من سحر اللما طربا
يا شام أنت الهوى والروح في خلدي
أنت الحياة وقلبي فيك قد وجبا
عشقت أرضك لا أرضى بها بدلاً
أسكنتك القلب حتى عانق الشهبا
يا شام جئتك ظمآنا لقافيتي
وأرشف الشعر كي أروي به السغبا
فالشعر يبدأ في واديك أحرفه
والحرف يولد في واديك منتسبا
فيك الشموخ وسر الحسن مؤتلق
وجنة الله كم أعطى وكم وهبا
كتبت اسمك في قلبي وفي هدبي
نقشت رسمك فوق الصخر فاعتشبا
ماذا أحدث عن قومي وعن وطني
قوم كرام وأرض قد غدت ذهبا
سورية الفخر والأمجاد شاهدة
في كل ركن عبير العز قد نشبا
ففي دمشق صروح المجد شامخة
وفي حماة وفي حمص... وفي حلبا
شجو النواعير غنى فانتشى قمر
قد هل في فلك الشهباء منتصبا
وفي العدية أمجاد ملألأة
والخير من عبق الفيحاء قد جلبا
واللاذقية من طرطوس قد عبقت
عرائس البحر أمست في الرؤى شهبا
وفي السويداء مجد شامخ ألق
درعا الجميلة تجلو الحزن والنصبا
هذي قنيطرةٌ بالعز شاهدة
والدير ينشر في عليائه العجبا
يا أدلب الخير كم واديك مؤتلق
والسحر في روضك الفينان قد نسبا
وفي مآثر قامشلي الفخار رؤى
قد آلف الأهل والأكراد والعربا
أجدادنا الصيد قد شادت سواعدهم
لها المكارم والأخلاق والأدبا
هذي بلادي فقل لي من يطاولها
بالمجد والفخر فالتاريخ قد كتبا
الخل الوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق