سقى الله زمان الرسائل الورقية.
رسالة إلى زوجتي.
تـطوف بخاطري الأيامُ ذكرى
كأنّي و النوائبُ عشْتُ د هرا !!
لـها فـي كل حالكة خطوبٌ
تؤرِّقُ مضجعي نأْياً.. و هجرا
إلى من يصطفي قلبي… و عقلي
هـوىً متبتـلٌ، شـرفاً و طهرا
يبـوح بخالص المكنون… حتى
بدا ما اسـتحوذ الوجدان قسرا
فلـي يا بنتَ غـراءِ اللّيالـي !!
مآثرُ فيك فـوق العـدِّ حصرا
نـذرت إليك أيـامي الخوالـي
فما أغـناك…. لما صنت نذرا
خـذي أحلاميَ الآتـي رؤاها
بكِ الأحلامُ ، تجسيـداً و جهرا
خـذي من غربتي الغبراء شوقاً
تأجج في حنـايا القلب.. جمرا
خـذي من عمري الآتـي مناه
فلم يبـق لـدي سـواه ذخرا
و هـذا القلـبُ مؤْتمـرٌ لديك
و كيف أمرتـه لبَّـيكِ… أمرا
لـئن تشكين من ضيقٍ و ذعرٍ
يعـبُّ على الفراق الُمـرِّ ذُعرا
فـأنت لديَّ من ذاتـي قريـن
كما لو كنتِ من شطرين شطرا
حبيبة قـلبي التَّقـوى فــلاحٌ
و مـن يحظى بفـوز الله يثـرى
فكونـي مثلمـا يرضاك ربـي
يبـدِّل نائبات العُـسْر يُسرا
كأنّي و النوائبُ عشْتُ د هرا !!
لـها فـي كل حالكة خطوبٌ
تؤرِّقُ مضجعي نأْياً.. و هجرا
إلى من يصطفي قلبي… و عقلي
هـوىً متبتـلٌ، شـرفاً و طهرا
يبـوح بخالص المكنون… حتى
بدا ما اسـتحوذ الوجدان قسرا
فلـي يا بنتَ غـراءِ اللّيالـي !!
مآثرُ فيك فـوق العـدِّ حصرا
نـذرت إليك أيـامي الخوالـي
فما أغـناك…. لما صنت نذرا
خـذي أحلاميَ الآتـي رؤاها
بكِ الأحلامُ ، تجسيـداً و جهرا
خـذي من غربتي الغبراء شوقاً
تأجج في حنـايا القلب.. جمرا
خـذي من عمري الآتـي مناه
فلم يبـق لـدي سـواه ذخرا
و هـذا القلـبُ مؤْتمـرٌ لديك
و كيف أمرتـه لبَّـيكِ… أمرا
لـئن تشكين من ضيقٍ و ذعرٍ
يعـبُّ على الفراق الُمـرِّ ذُعرا
فـأنت لديَّ من ذاتـي قريـن
كما لو كنتِ من شطرين شطرا
حبيبة قـلبي التَّقـوى فــلاحٌ
و مـن يحظى بفـوز الله يثـرى
فكونـي مثلمـا يرضاك ربـي
يبـدِّل نائبات العُـسْر يُسرا
و أبقى ما حييتُ أصـون عهدي
و مثلي بالوفـاء يكـون أحرى
الستِ من التي حصّنْت قدري
وكنتِ لي الظّهر وكنتُ ظهرا ؟!
و مثلي بالوفـاء يكـون أحرى
الستِ من التي حصّنْت قدري
وكنتِ لي الظّهر وكنتُ ظهرا ؟!
ألستِ مَنْ الـتي أثْريْتِ شـعري
و ملهمتي إذا أبدعْتُ شعرا ؟!
جمـال المـرء في خُلـقٍ حميد
يزاول منهجـاً في كُلِّ مسرى !
ولستُ أراك فاتنة ولكن
أضـفْتِ إلى جمال الكون سحرا
و ملهمتي إذا أبدعْتُ شعرا ؟!
جمـال المـرء في خُلـقٍ حميد
يزاول منهجـاً في كُلِّ مسرى !
ولستُ أراك فاتنة ولكن
أضـفْتِ إلى جمال الكون سحرا
فمن أبنائنا اتخـذي.. مجـالاً
لصرحٍ يمـلأ الآفاق… فخـرا!
هُمُ أكـبادُنـا…. حقٌّ عـلينا..
نمُـدُّ لهم إلـى العلـياء جسـرا
هُمُ أكـبادُنـا…. حقٌّ عـلينا..
نمُـدُّ لهم إلـى العلـياء جسـرا
و من يصبو إلـى قـدْرٍ رفيع
يجاهـد قدره شبـراً فشبـرا !!
يجاهـد قدره شبـراً فشبـرا !!
أحمد الشيخ علي – الرياض في :
1/1/1406 – 15/10/1985
1/1/1406 – 15/10/1985
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق