& سيزيف يقتات من كبد القصيدة..!!
و نعبر..نعبر..
نجتاز كلّ المرافئ،نركب مجدا..
بُراقا إلى المجد،
إلى حيث محْق السّوى
و كُرْم الوِفادةْ..!
و كم نحن خضْنا لدى كلّ شام غمار المجادةْ
لدى كلّ مصْرٍ..و أضْرَعُ أفكارنا
حُفّلٌ بالرّيادةْ..!
من الباسقات نبتْنا..
من الشامخات نتقْنا..
و من هيجان المحيط جُبِلْنا على ثورة النفس،
لكنّنا نبايع كلّ الضيوف بيُمنى عُبادةْ..!
و إِنْ ينْطق الصّمت،،
فالحرف ضلّ نجادةْ..!
و تحت الحصير بقيّة أفكار
غبشان تلسع آمالنا من خلال الوسادةْ
سَحوفٌ ستظْمِئ أحفادنا..
تمزّق أكبادنا..ديننا..
و ما من رفادةْ..!
و نقْتات من سوْفنا كلّ يوم نطاعَةْ..!
و"سيزيف"ما حلّ يوما بنا..
أ أفكارنا نُزّعٌ؟
أ عروش نخلتنا قد تقطع؟
ننْهب منّا بأنفسنا بأذكى البراعةْ
و"فيدرا"بأفكارنا لم تمتْ..
نعيش بأرقى فنون البشاعةْ..!
و زفْراتنا في الصّباحْ على القدس
تحرق فلذات أكبادنا..
و زفْراتنا بالعشيّ على القلب
من عجّ بغدادنا..
و في كلّ شِعْبٍ لنا زفرة
أليس غدٌ في الزمان مع اليوم يا مَسْعَدةْ؟
و يا مرحباً بالتّلاقي
و صفْو العناق..
إذا ما يدثّرني العزّ و الكبرياء
به و رُبى الأنْجَدَةْ..!
إذا ما به من نُقوع الكرامة
رَشْفٌ على الأفْئِدَةْ..!
و لكنّما أين؟ لا أين حقّا؟
فلا خير في الشّمس تعدم دفئا
أم أنّ علينا الدُّنا مُوصَدَةْ؟؟
و في كلّ شِعْبٍ لنا زفرة..
فأين؟ متى تستوي فُلْكُ أوْجادنا؟
أما عاد جودِيُنا شامخا؟
متى تبلع الأرض طوفان أوجاعنا؟؟.//.
نجتاز كلّ المرافئ،نركب مجدا..
بُراقا إلى المجد،
إلى حيث محْق السّوى
و كُرْم الوِفادةْ..!
و كم نحن خضْنا لدى كلّ شام غمار المجادةْ
لدى كلّ مصْرٍ..و أضْرَعُ أفكارنا
حُفّلٌ بالرّيادةْ..!
من الباسقات نبتْنا..
من الشامخات نتقْنا..
و من هيجان المحيط جُبِلْنا على ثورة النفس،
لكنّنا نبايع كلّ الضيوف بيُمنى عُبادةْ..!
و إِنْ ينْطق الصّمت،،
فالحرف ضلّ نجادةْ..!
و تحت الحصير بقيّة أفكار
غبشان تلسع آمالنا من خلال الوسادةْ
سَحوفٌ ستظْمِئ أحفادنا..
تمزّق أكبادنا..ديننا..
و ما من رفادةْ..!
و نقْتات من سوْفنا كلّ يوم نطاعَةْ..!
و"سيزيف"ما حلّ يوما بنا..
أ أفكارنا نُزّعٌ؟
أ عروش نخلتنا قد تقطع؟
ننْهب منّا بأنفسنا بأذكى البراعةْ
و"فيدرا"بأفكارنا لم تمتْ..
نعيش بأرقى فنون البشاعةْ..!
و زفْراتنا في الصّباحْ على القدس
تحرق فلذات أكبادنا..
و زفْراتنا بالعشيّ على القلب
من عجّ بغدادنا..
و في كلّ شِعْبٍ لنا زفرة
أليس غدٌ في الزمان مع اليوم يا مَسْعَدةْ؟
و يا مرحباً بالتّلاقي
و صفْو العناق..
إذا ما يدثّرني العزّ و الكبرياء
به و رُبى الأنْجَدَةْ..!
إذا ما به من نُقوع الكرامة
رَشْفٌ على الأفْئِدَةْ..!
و لكنّما أين؟ لا أين حقّا؟
فلا خير في الشّمس تعدم دفئا
أم أنّ علينا الدُّنا مُوصَدَةْ؟؟
و في كلّ شِعْبٍ لنا زفرة..
فأين؟ متى تستوي فُلْكُ أوْجادنا؟
أما عاد جودِيُنا شامخا؟
متى تبلع الأرض طوفان أوجاعنا؟؟.//.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق