الجمعة، 8 أبريل 2016

أنت زماني . .....--- خضر الفقهاء -



أنت زماني .
................
أحببتُ عمري - حيثُ أنتِ زماني
هـاكِ املُكــيـه تُعــززي سُلــطاني
فاجتاحي قلبي و ادخلــيه و يَمِّمي
شَـطـرالحَـنـانِ لِـتمسكي بعــنـاني
هـاتي اشتيـاقَـك تُثملـيني بالهوى
دهــراً و بعضاً منـه تعـتنقــيـني
مرسـالُ ودِّكِ دقَّ أبــواب الهَنـا
يا لَــيت يَحملُــني لِـمن تعنـيـني
إنْ توصلي خَضُرَ اللقاء و أينعتْ
أنَّــاتُ قَــلــبَيــنـا بــمَ تَهَــبيني
ذاتَ الـخِصـالِ رقـيـقـةً و نَـديَّــةً
برضاكِ سعدي فامكُني بيميني
مَلَّكـتِـني قلبــاً يُـطيـعُ صبـابتي
برقيق عشقٍ قمتِ في تكويني
أغدَقـتِ تَـرويـنَ الـفـؤادَ أنــوثـةً
أثـرتْ هَنايَ و أينَـعَتْ بـحنيني
كنتِ إختياري للهيام كمــا أنا
كنتُ إختيارَك - كم بذا تُهنيني
راقصتِ عيني و انثنيتِ تُهامسي
صدراً وَلوهـاً كُـنتِ فيه أنيـني
تأتينني حُلمـاً تَـرصَّعَ بالمُنى
في مأمنٍ أمعنتِ تحتضنيني
فَلِتَحتمي بضلوعِ قلبيَ تارةً
فيها تلوذي و انفُذي تُحييني
تغفو يداكِ بكـتف ربِّ صبـابةٍ
و الثغـرُ ينعسُ كلَّما تسقيني
من ذاتِ وجدي عطـرُ ودٍّ راقَنــا
في روض سعدٍ بالهَنا تَحظيني
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق