الأربعاء، 31 أغسطس 2016

عمدتني في محراب - نصرمحمد


" عمدتنيفي محراب "



عمدتني
في محراب
بئر العشق
لبست حلل السنين
ثنائيات التقابل
هل تذكرين
يوم طلع
الغصن علينا
انعكاس الليونة
على مرآيا العظام
رددي من فوقي
لو طار الثوب
سكنى الشهد في القلب
آخرى وقعت
في همس اللباب
سافرت عبر قوافي اليونان
حلت لي العودة
كنت قبلك
في أروقة القهر
ركض الحشائش
عمق الألباب
ظلال المشائين
في قطاف الثمار
البدن المستقر
على شفرة الذبح
أدركت بنية الحوآس
أنزلت خلفك
تترا البينات
فلتقرأي سجدة غير مرئية
نفخ الروح
من طهر الملاك
يازمن اللحاظ
لاتيأسي ظهر لجبين القدر
وشوشات البكر
التي غاصت
في طبقات الشفق
قارورة الحضور
تجاوزت العدم الممغنط
على وشم الصدأ
ماعندك على قيد الجزر
ماعندي على قيد المد
تحرري من صفات التكلس
قفل في المدى
أسنان مشطت
العطر من ضفائرك
جدائل الرشد
التي فندت
الروح الملبدة
تعالي نركل
على الأرصفة
ثاني العودة
لنهتف سوياً
بالأسئلة الصعبة
إجابة الصيغ
منذ أول ومضة
لاحت في الوجدان
احسني الرقاد
من حلم النهوض
ولو أثقلتنا الأجواء
إن عودتك أعادت لي الإعتبار
فلتنزعي الحزام من فوق
خصر الإنتظار
بين قوسين
النيل والفرآت
حلب المثقلة بالمخاض
رطب الحقائق
من حكمة اليمن
فليكن لنا
هذا الكائن
الموفور
البنية
المسمى
عناق
من سمرة آدم
يادلال الأسآور
على معصم حوآء
تعالي نزيل العقبات
من شارع الصاغة
أعلم أن التشكيل صعب
إلا بلمس الشدو
من كفالة أناملك
صلصال الطينة العجيبة
التي ناجت
يوميات التجلي
بين الرحم
حبوب اللقاح
لاتخفي ماكان حرجاً
لقد أمست قوافل العادة
في خبر كان
اظهري الهيئة
التي تخلقت
على جبل الطير
قمة السعي
لك الفداء
الإسم من رسمك
اللوحة ألوآنها
طبع الفؤاد
أحبك بقلبي

 " نصرمحمد "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق