" انا الحب الذي يأتيكَ رهواً "
انا الحب الذي يأتيكَ رهواً
ويحملُ بين أضلعهُ التياعي
ولي قلب تعلَّق َفيكَ حتى
مضى تيهاً جنونا ًفي المساعي
مضى تيهاً جنونا ًفي المساعي
عشقتك َلا أريد سواك خِلاًّ
وأنت الحبُّ في زمن الضَّياعِ
وأنت الحبُّ في زمن الضَّياعِ
كلانا صار نهراً من جراحٍ
وحطَّمنا الشراع بل شراعِ
وحطَّمنا الشراع بل شراعِ
فمثلكَ من له تهفو المواني
ومثلي صار مقطوع الذِّراعِ
ومثلي صار مقطوع الذِّراعِ
اصيح اليك لا تأتي لنحوي
ونحوك قد أتيت أمد باعي
ونحوك قد أتيت أمد باعي
إذا الدنيا عليك قسَّتْ وولَّت ْ
سيبقى عند شطيك اجتماعي
سيبقى عند شطيك اجتماعي
تعال ها انا وحدي ووحدي
اعانقُ طيف روحك بالتياعِ
اعانقُ طيف روحك بالتياعِ
عشقتك لا أريد سواك حباً
وأنت الحبُّ في زمن الوداع
وأنت الحبُّ في زمن الوداع
فعانقني أضمك فوق صدري
فلا تبقى المحبة ُبانقطاعِ
فلا تبقى المحبة ُبانقطاعِ
فلا عيش بنصف دون نصف
وذاك النصف يشرع باقتلاعي
وذاك النصف يشرع باقتلاعي
وأنت الزهر ينبت من شموخى
رواه الماء ظل بلا انقطاع.
رواه الماء ظل بلا انقطاع.
" حسناء الباديه "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق