" نواعيرُ الشام "
يا نواعير الشام
يا نواعيرَ الشـــــــــامِ وحسْنِها ما الذي جرى بالله ِ نادِها
كان القَمرُ ينِيرُ أرجــــــــاءَها يا بديعَ السّماءِ تَلطَّف بها
دمُ الغوالي خَضَّبَ أرضَهــــا وسيلٌ من عَل ٍ روى جَمالها
وجاسَ القريبُ وأعداءَهـــــــا حِمى الشَّامِ فَطالَ صراخُها
وَيحَكمُ أيها الأعرابُ لِمآلِـــها جَنَّةُ الأرضَ دامَ عِزُّها
كما العَرُوسِ أنارَ سِراجُهــــا في دُجى الليل ِ آستقامَ نُورُها
عُرسُ الحَبيبِ توَّجَ رَأسَهــــا والقومُ في سُباتٍ من فَرَحِها
يَسكُبونَ أتونَ النارِ لِحرقِهـــا قتلُ الفرحِ من سنواتِ عُمرِها
نواعيرَ الشامِ ما مَللتُ نَبعهـا صافٍ شهدٌ زُلالٌ بضِفافِها
يا شامُ ما أجملَ رُوحَهـــــــــا سَكَنٌ به ِ الحَياةُ على أصلِها
خُضرُ العيون ِ غَضٌّ عُشبِها وَزهرُ بُستانٍِ طافَ على قَبرِها
وردٌ وعبقُ شهادةٍ صَباحُهــا وفي المَساءِ فاضتِ الرُّوحُ لِرَبِّها
حقَّ الغَزلُ بِلونِ دِمائِهـــــــا ونقعُ المَذاقِ قد يَشفي غَليلَها
سوريا يا بلداً غَزاها عَدُوها لكِ اللهُ مُنتقمٌ ويعيدُ مَجدَها
كان القَمرُ ينِيرُ أرجــــــــاءَها يا بديعَ السّماءِ تَلطَّف بها
دمُ الغوالي خَضَّبَ أرضَهــــا وسيلٌ من عَل ٍ روى جَمالها
وجاسَ القريبُ وأعداءَهـــــــا حِمى الشَّامِ فَطالَ صراخُها
وَيحَكمُ أيها الأعرابُ لِمآلِـــها جَنَّةُ الأرضَ دامَ عِزُّها
كما العَرُوسِ أنارَ سِراجُهــــا في دُجى الليل ِ آستقامَ نُورُها
عُرسُ الحَبيبِ توَّجَ رَأسَهــــا والقومُ في سُباتٍ من فَرَحِها
يَسكُبونَ أتونَ النارِ لِحرقِهـــا قتلُ الفرحِ من سنواتِ عُمرِها
نواعيرَ الشامِ ما مَللتُ نَبعهـا صافٍ شهدٌ زُلالٌ بضِفافِها
يا شامُ ما أجملَ رُوحَهـــــــــا سَكَنٌ به ِ الحَياةُ على أصلِها
خُضرُ العيون ِ غَضٌّ عُشبِها وَزهرُ بُستانٍِ طافَ على قَبرِها
وردٌ وعبقُ شهادةٍ صَباحُهــا وفي المَساءِ فاضتِ الرُّوحُ لِرَبِّها
حقَّ الغَزلُ بِلونِ دِمائِهـــــــا ونقعُ المَذاقِ قد يَشفي غَليلَها
سوريا يا بلداً غَزاها عَدُوها لكِ اللهُ مُنتقمٌ ويعيدُ مَجدَها
" محمد القواسمي "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق