السبت، 27 أغسطس 2016

ساكنة الروح _ فيصل الديسي

" ساكنة الروح " 


بينَ روحي وروحَكِ
عَقداً لِزاماً أبَديّ
كَتبَتْهُ أيادي الأقدار

بِمدادِ الدمع رَسمناه
بخزائن القلوبِ أودعناه
وشُهودِنا الأزهار
بدونها إكفهرت دُنياي
وتبدلت ألونُها وما
عادت تحلو بِغيرِها
القصائدَ والأشعار
سلاماً أيا هياماً
ًتَمَلَكَ القلبَ غراماً
يَكوني بِسياطٍ النار
زادي مرارةُ الشَوق
وزفراتي حنين وتوق
نبضاتي أنين مخنوق
وتوهان ودُوار
ابحثُ عنها بِالمروجِ
وافتشُ أعالي البروجِ
وفوق حيرتي احتار
شَربتُ من كأسَ نَداها
أخَذَتني لأعالي سَماها
زأتبعُها ببَريقَ الأبصار
يا بُستانَ أزهاري وجَنتي
وأرضي وسمائي وبحارَ
شِعري ونجومي والأقمار
يا غُربتي ويا حاضرتي
ويا نداءً أهذي بإسمها
بلا كَلَلٍ بالليلِ والنهار
يا جِماراً جاورت القلبِ
لا تطفئُها الريح والغُبار
وأنهمارُ مياهَ الأمطار
سأُبحر نحوكُِ بقاربِ الوفاءِ
لَعَلي أُناظرُها بالجُزرِ بالبحارِ
بالمُحيطاتِ والأنهار
بقلمي فيصل الديسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق