" ليل الوهم "
ليل الوهم
بليلٍ ملؤُهُ وهمٌ
يجول بكُلِّ أوطاني
أتى قولٌ على عجلٍ
بأنّ النور ناداني
فقلت وقد بدا تعبي
أحقاً جئت تلقاني
فقد طالت مسافاتي
وعشت أسير أحزانِ
هنا ألقى لأحمالٍ
من الأضغان تهواني
هنا ألقى قوافلنا
مع الأوهام والفاني
هنا ألقى قوافينا
مع الغربان سيفان
هنا عسرٌ هنا تيهٌ
هنا سوطٌ لطغيان
هنا إسراف أغرارٍ
أشاعوا فسق أزمان
هنا سيفٌ لمجنونٍ
تناسى يوم ديّان
هنا من باع أوطاناً
هنا من كاد إخواني
هنا من صار موصوماً
بكلِّ خصال شيطان
هنا من يحتفي بدمي
يسيل بحضرة الجاني
هنا من غشَّ أقصانا
وصار سفير خذلان
هنا من صار عسّاساً
على أجناد رحمان
أحقاً جئت يا فجري
تضيء ديار عدنان؟
وهم في غيِّهم مردوا
وهدّوا كلَّ أركان
أخاف عليك ان تمضي
ولا ترتدَّ من ثاني
ستلقى الظلم محتشداً
ستلقى جهل أقراني
ستلقى عار أمتنا
ينام بكل أجفان
ستلقى الفسق منتفضاً
يعادي جند قران
ستلقى الساح في أرقٍ
إذ احتشدت بنيران
بها أجساد أطهارٍ
تفحم عظمها العاني
فمادت كلُّ أحلامٍ
وعاد الخوف يغشاني
هي الأقدار ما زالت
تطال رحاب ظمان
فتأخذه إلى بئرٍ
بلا ماءٍ ولا حاني
فصار الموت امالا
بظلِّ ديار غربانِ
وصار الناس أغراباً
وما وُجدوا بعنوان
اخاف عليك يا فجراً
كم افتقدته عينانِ
فلا تذهب وتهجرنا
فبعد الهجر حرماني
من الدنيا وجنّتها
وفي سجني ستنساني
وروحي سوف تلقاها
بلا عتقٍ كعُبدانِ
أتى قولٌ على عجلٍ
بأنّ النور ناداني
فقلت وقد بدا تعبي
أحقاً جئت تلقاني
فقد طالت مسافاتي
وعشت أسير أحزانِ
هنا ألقى لأحمالٍ
من الأضغان تهواني
هنا ألقى قوافلنا
مع الأوهام والفاني
هنا ألقى قوافينا
مع الغربان سيفان
هنا عسرٌ هنا تيهٌ
هنا سوطٌ لطغيان
هنا إسراف أغرارٍ
أشاعوا فسق أزمان
هنا سيفٌ لمجنونٍ
تناسى يوم ديّان
هنا من باع أوطاناً
هنا من كاد إخواني
هنا من صار موصوماً
بكلِّ خصال شيطان
هنا من يحتفي بدمي
يسيل بحضرة الجاني
هنا من غشَّ أقصانا
وصار سفير خذلان
هنا من صار عسّاساً
على أجناد رحمان
أحقاً جئت يا فجري
تضيء ديار عدنان؟
وهم في غيِّهم مردوا
وهدّوا كلَّ أركان
أخاف عليك ان تمضي
ولا ترتدَّ من ثاني
ستلقى الظلم محتشداً
ستلقى جهل أقراني
ستلقى عار أمتنا
ينام بكل أجفان
ستلقى الفسق منتفضاً
يعادي جند قران
ستلقى الساح في أرقٍ
إذ احتشدت بنيران
بها أجساد أطهارٍ
تفحم عظمها العاني
فمادت كلُّ أحلامٍ
وعاد الخوف يغشاني
هي الأقدار ما زالت
تطال رحاب ظمان
فتأخذه إلى بئرٍ
بلا ماءٍ ولا حاني
فصار الموت امالا
بظلِّ ديار غربانِ
وصار الناس أغراباً
وما وُجدوا بعنوان
اخاف عليك يا فجراً
كم افتقدته عينانِ
فلا تذهب وتهجرنا
فبعد الهجر حرماني
من الدنيا وجنّتها
وفي سجني ستنساني
وروحي سوف تلقاها
بلا عتقٍ كعُبدانِ
د. زهير الزميلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق