أقبلت يا عيد والأشْلاء في الطّرقِ // الحزنُ في القلبِ والدَّمعات في الحدق ِ
كلّ السنينِ مضت حزناً على وطني // ما جاء صبحٌ وسيف الليل في العنق ِ
فالليلُ أغفى بحضنِ الفجر منهمكاً // فضاقَ صدرُ الرّؤى من شدّة الغسق ِ
يا عيد مهلاً عيون الأمّ باكية // لمْ يبقَ في الطفل من روح ٍ سوى الرَّمق ِ
أنا الشآميُّ قد أنشدت أغنيتي // قدْ صرتُ في الأرض لا أقوى على النطق
قد أبطأ الطرّف لا يقوى على نظر ٍ // لا شمس فوق الثرى لا ضوء في الأفق
لقد توارت عيون الناس عن ألمي // وقد منحت لهم عمري على طبق
كلّ السنينِ مضت حزناً على وطني // ما جاء صبحٌ وسيف الليل في العنق ِ
فالليلُ أغفى بحضنِ الفجر منهمكاً // فضاقَ صدرُ الرّؤى من شدّة الغسق ِ
يا عيد مهلاً عيون الأمّ باكية // لمْ يبقَ في الطفل من روح ٍ سوى الرَّمق ِ
أنا الشآميُّ قد أنشدت أغنيتي // قدْ صرتُ في الأرض لا أقوى على النطق
قد أبطأ الطرّف لا يقوى على نظر ٍ // لا شمس فوق الثرى لا ضوء في الأفق
لقد توارت عيون الناس عن ألمي // وقد منحت لهم عمري على طبق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق