سأحملُ الهَمَّ على راحتي وارتحلُ
29-10-2016
29-10-2016
(1)
أمشي وقد ضاقت من حولي السّبُلُ
والأحزان تشكوني وإن كنتُ أرتحلُ
والأوجاعُ تنصبُ كل عثراتها أسى
وتتركنا نكتوي بنارِ الآهِات ننشغِلُ
تساءلنا كثيراً عما اصابنا فما العملُ
(2)
والصدرُ يغرقنا بما تحمّلَ من وجعٍ
وفي كل حزن أتى مستوطناً له النزلُ
وكنتَ قبلها بالامنياتُ يا قلبي تكتملُ
رفرفَ الحبُّ حولنا زمناً ويسكن الأملُ
لكنهُ قدرٌ لنا أن لا يطولَ بيننا وينتقلُ
(3)
يا ليته الحزنُ غادرنا مرةً دونهُ المثلُ
يا ليتها الاوجاع تتركنا زمناً وترتحلُ
يا ويلنا مما بالقلب يسكنُ وينشغِــلُ
يا أيها العمرُ يكفينا فالحزنُ ينتقــــِلُ
نعيشها حيرة الروح تسألناُ وتنفعِلُ !
(4)
أيا أيها القلبُ أما كفاكَ فالجرحُ ثملُ
ما عاد يقدر القلبُ صبراً ولا يحتملُ
فلا الجرحُ برا ولا الحزن ولّى ولا أملُ
والعقلُ من كثرة التفكيرِ شابهُ ويفتتلُ
والنارُ في جوفي من الآهات تشتعلُ
(5)
قد حملتُ القهرِ في قلبي والصبرُ ثمِلُ
ضاقت بي الأرضُ حتى كأنها تنفصلُ
لكأني صرتٌ مثل الجبال تنهدُّ وتنتقلُ
يا ويله العمرُ في جرحه باللظى يكتمـلُ
يا ويلها الأيامُ حيرى ضاقت بها السبلُ
(6)
هل ظلّ بي من قوةٍ حتى لعكّازةٍ زللُ ؟
هل ظلّ بهذا العمرِ من صبرٍ فأحتملُ
هل ظلّ في روحي من الايمانِ والمثُلُ
هل ظلّ في نفسي بعضُ اقتناعٍ له ثقلُ
هل ظلّ في طلوع الفجرِ من نورٍ له أملُ
هل لمصباحنا تبقى والنور لا يشتعلُ ؟
(7)
فإذا نظرتً في الاعماق من لظىً تعتملُ
لكفرتَ بما تبقى من يقين أتى به الرسلُ
لغيّرتَ من قناعات الحياة وطفقتَ تنفعلُ
لكنتَ رفضتَ واقعاً كله أسى وكله زللُ !
(8)
تعبتُ يا زمني من كلها الامجادُ والمُثُــلُ
تعبتُ يا زمني من خيالاتٍ حطّها أملُ !
تعبتُ يا زمني من سني الاغترابِ ترتحلُ
ومتى يا ايها الزمان الشقيُّ ستأتي وتعتملُ
متى أيها الزمان بهذا النور عيني ستكتحلُ!
أمشي وقد ضاقت من حولي السّبُلُ
والأحزان تشكوني وإن كنتُ أرتحلُ
والأوجاعُ تنصبُ كل عثراتها أسى
وتتركنا نكتوي بنارِ الآهِات ننشغِلُ
تساءلنا كثيراً عما اصابنا فما العملُ
(2)
والصدرُ يغرقنا بما تحمّلَ من وجعٍ
وفي كل حزن أتى مستوطناً له النزلُ
وكنتَ قبلها بالامنياتُ يا قلبي تكتملُ
رفرفَ الحبُّ حولنا زمناً ويسكن الأملُ
لكنهُ قدرٌ لنا أن لا يطولَ بيننا وينتقلُ
(3)
يا ليته الحزنُ غادرنا مرةً دونهُ المثلُ
يا ليتها الاوجاع تتركنا زمناً وترتحلُ
يا ويلنا مما بالقلب يسكنُ وينشغِــلُ
يا أيها العمرُ يكفينا فالحزنُ ينتقــــِلُ
نعيشها حيرة الروح تسألناُ وتنفعِلُ !
(4)
أيا أيها القلبُ أما كفاكَ فالجرحُ ثملُ
ما عاد يقدر القلبُ صبراً ولا يحتملُ
فلا الجرحُ برا ولا الحزن ولّى ولا أملُ
والعقلُ من كثرة التفكيرِ شابهُ ويفتتلُ
والنارُ في جوفي من الآهات تشتعلُ
(5)
قد حملتُ القهرِ في قلبي والصبرُ ثمِلُ
ضاقت بي الأرضُ حتى كأنها تنفصلُ
لكأني صرتٌ مثل الجبال تنهدُّ وتنتقلُ
يا ويله العمرُ في جرحه باللظى يكتمـلُ
يا ويلها الأيامُ حيرى ضاقت بها السبلُ
(6)
هل ظلّ بي من قوةٍ حتى لعكّازةٍ زللُ ؟
هل ظلّ بهذا العمرِ من صبرٍ فأحتملُ
هل ظلّ في روحي من الايمانِ والمثُلُ
هل ظلّ في نفسي بعضُ اقتناعٍ له ثقلُ
هل ظلّ في طلوع الفجرِ من نورٍ له أملُ
هل لمصباحنا تبقى والنور لا يشتعلُ ؟
(7)
فإذا نظرتً في الاعماق من لظىً تعتملُ
لكفرتَ بما تبقى من يقين أتى به الرسلُ
لغيّرتَ من قناعات الحياة وطفقتَ تنفعلُ
لكنتَ رفضتَ واقعاً كله أسى وكله زللُ !
(8)
تعبتُ يا زمني من كلها الامجادُ والمُثُــلُ
تعبتُ يا زمني من خيالاتٍ حطّها أملُ !
تعبتُ يا زمني من سني الاغترابِ ترتحلُ
ومتى يا ايها الزمان الشقيُّ ستأتي وتعتملُ
متى أيها الزمان بهذا النور عيني ستكتحلُ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق