كتبت هذه القصيده مجاراة لقصيدة العملاق عبدالرزاق عبد الواحد ( لاتطرق الباب ), لما تحمله من جمال ومن سحر بيان ...
(يمشي على عجل )...
...........................................
.
يـمشي عـلى عـجلٍ والـدّمعُ يـنْهَمِلُ
يُـراقِـبُ الـوقْـتَ يــدري أَنَّـهُـمْ وصـلـوا
*
يـمشي وصـوتٌ مِـنَ الأشـواقِ يدْفَعُهُ
هـا هـمْ هـناكَ وخَـلْفَ الـبابِ قَـدْ نَزَلوا
*
يـمـشي ويـعـثرُ فــي خـطـواتهِ عَـجِلاً
وتـنـطـوي خـلْـفـهُ الأحــزانُ والـسُّـبُلُ
*
يـمـشي وفـيـهِ جُـروحُ الـعمرِ أجـمَعُها
وبــانَ مـنـها مـشـيبُ الـرأسِ والـطَّلَلُ
*
والــذكـريـاتُ عــلـى أنـفـاسِـهِ نَــزَلَـتْ
كـالـقطرِ ,مــنْ سِـرِّهـا الأحـيـاءُ تـتصلُ
*
يـعـانـقُ الـلـيـلَ فـــي أحــلامـهِ أمــلاً
لِــقـا يــكـونُ ,فـتـروي جـفـنَها الـمـقلُ
***
قــالـوا أمــازلـتَ تــجـري أيُّـهـا الـثَّـملُ
خـفّـفْ مـسـيركَ واصـبـر أيُّـهـا الـعَجِلُ
*
مـازلـتَ تـجـري وخـلفَ الـبابِ تـطلبهمْ
وتــرفـعُ الـصـوتَ جـهـراً لـيـتهمْ نَـزَلـوا
*
لنْ تقضيَ العمرَ في حزنٍ وفي شجنٍ
لَـمـلمْ جـراحـكَ وارجــعْ أَيُّـهـا الـرَّجـلُ
*
كـفـكفْ دمـوعـكَ وارحــلْ دونَـمـا أَمَـلٍ
فـكـلُّ نـفـسٍ عـلـى أبـوابها أجـلُ ...!
...
..
.
#علاء خلف
(يمشي على عجل )...
...........................................
.
يـمشي عـلى عـجلٍ والـدّمعُ يـنْهَمِلُ
يُـراقِـبُ الـوقْـتَ يــدري أَنَّـهُـمْ وصـلـوا
*
يـمشي وصـوتٌ مِـنَ الأشـواقِ يدْفَعُهُ
هـا هـمْ هـناكَ وخَـلْفَ الـبابِ قَـدْ نَزَلوا
*
يـمـشي ويـعـثرُ فــي خـطـواتهِ عَـجِلاً
وتـنـطـوي خـلْـفـهُ الأحــزانُ والـسُّـبُلُ
*
يـمـشي وفـيـهِ جُـروحُ الـعمرِ أجـمَعُها
وبــانَ مـنـها مـشـيبُ الـرأسِ والـطَّلَلُ
*
والــذكـريـاتُ عــلـى أنـفـاسِـهِ نَــزَلَـتْ
كـالـقطرِ ,مــنْ سِـرِّهـا الأحـيـاءُ تـتصلُ
*
يـعـانـقُ الـلـيـلَ فـــي أحــلامـهِ أمــلاً
لِــقـا يــكـونُ ,فـتـروي جـفـنَها الـمـقلُ
***
قــالـوا أمــازلـتَ تــجـري أيُّـهـا الـثَّـملُ
خـفّـفْ مـسـيركَ واصـبـر أيُّـهـا الـعَجِلُ
*
مـازلـتَ تـجـري وخـلفَ الـبابِ تـطلبهمْ
وتــرفـعُ الـصـوتَ جـهـراً لـيـتهمْ نَـزَلـوا
*
لنْ تقضيَ العمرَ في حزنٍ وفي شجنٍ
لَـمـلمْ جـراحـكَ وارجــعْ أَيُّـهـا الـرَّجـلُ
*
كـفـكفْ دمـوعـكَ وارحــلْ دونَـمـا أَمَـلٍ
فـكـلُّ نـفـسٍ عـلـى أبـوابها أجـلُ ...!
...
..
.
#علاء خلف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق