الجمعة، 28 أكتوبر 2016

الى متى ياقلبى تعذبنى _ عصام محمد

الى متى ياقلبى تعذبنى 
ناراً قد غدت بركانا حتّى اتت بلهيب العشق تكويني ألا رحمتَ فؤاداً أنت نبضه ابتسم ايها القلب كفاك دموعا واحزاناً فلم تجني من حزنك الا الشقاء والالم انجرفت بحبها ورحت تنبض عشقا وهياما لها وانكويت بالنار ولم تبالي فكيف تبحر في هواها وانت لا تعرف العوم ارجوك ايها القلب كفاك حزنا وحاول ان تنساها دعها ترحل بعيدا عنك فلن تكون خسارتك اكبر مما خسرت وهجرها لك لن يكون اصعب من تحملك الاهات والاوجاع دعها ترحل لان بقاءها يعني احتضارك انت اتذكر ايها القلب كنت دائما تنبض لها حبا وولعاً والان انت وحيداً تعاني وتصرخ الماً ولا يسمعك احد فكف عن لهج اسمها وعن محبتها الزائفه ودع الزمن يداوي جراحك فالزمن وحده كفيل بذلك . بقلم عصام محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق