الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

يُقامُ في العيشِ سوقٌ ثم ينفضُّ .....بقلم سمير حسن عويدات


يُقامُ في العيشِ سوقٌ ثم ينفضُّ ....... يَحارُ فيهِ المَشِيبُ , يُخْدَعُ الغضُّ
ثم الرُّقادُ ليومٍ خابَ جاهِلهُ ........... ثم القيامُ لربِّ العَرْشِ والعَرْضُ 
رَبّى أعِنِّى على نفسِى , أُهذِّبُها ........ فهْىَ اللُّعُوبُ التى سمُاؤها أرضُ !
أنثى ولا تستحى , كالخمرِ ملمسُها .... باحت إلى مقلتى : أنَّى لكِ الغضُّ ؟
يا ليتَ لى دُميةً تختالُ في يَبَسٍ ....... تهيمُ في سَرْمَدٍ , لا حُبُّ لا بُغضُ 
يا ليتَ لى صُورةً قد أشبَهتْ جَسَدِى ..... ينامُ في صَدْرِها قلبٌ ولا نبضُ
تبَّاً لِتلكَ الرُّؤى , أوحَى بها سَأمِى ..... إن كان منه الرِّضَا مِنِّى أنا الرفضُ
...... فالخلقُ في حكمةٍ شاءَ العليمُ بها .....
....... في العيشِ أن نُبتلى , طُوبَى لمن يرضُوا ......
{ الغضُّ } في البيت الأول هو من جمع النضارة والصِّغرَ في العُمر
{ الغضُّ } في البيت الرابع هو صرف النظر وإبعاده
{ طوبَى } دعاء بالطيبِ وحُسن الخاتمة
بقلم سمير حسن عويدات
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق