هَــذِهِ الْدُنْيَـا هَمُــوْمَاً لا ثَـوَابَا
وغَـرُوْرٌ رَاحَ يُطْوِيْنَـا عَـذَابَا
ونَعِيْــمٌ يَـرْسِـــمُ الْدُنْيَــا لَنَـا
وغَـرُوْرٌ رَاحَ يُطْوِيْنَـا عَـذَابَا
ونَعِيْــمٌ يَـرْسِـــمُ الْدُنْيَــا لَنَـا
فيْ جَمَالٍ لا عَذَابٍ أوْ عِتَـابَا
هَلْ أصَابَ الْحُبُّ فَعْـلاً قَلْبُنَـا
أمْ رَجَوْنَا ذَاكَ حُلْمَاً مَا أصَابَا
وطَرِيْـقٌ قَـدْ مَشَيْنــاهُ مَعَــاً
وحَلِمْنَـا فيْ حَيَـاةٍ لا ضَبـابَا
كَمْ لَقَيْنَـا منْ عَــذَابٍ حَـوْلَنا
وسَألْنَـا حَظُّنَـا دوْنَ الْجَـوَابَا
وبَكَيْنَــا فيْ ظَـــلامٍ دَامـِسٍ
ورَضَيْنَا ذَاكَ ذَنْبَاً لا صَوَابَا
كَذِبَ الْقَـائِـلُ أنَّـا قَــدْ ثَمِلْنَـا
أنْ شَرِبْنَا منْ رَحِيْقٍ والْرِضَابَا
غَيْرَ أنَّا قَدْ سَكِرْنَا دُوْنَ خَمْرٍ
وتَعَـدَّيْنَـا حَــدُوْدَاً كَالْسَـرَابَا
ذَاكَ ذَنْبٌ قَــدْ بَـلانا حَظُّنَــا
ومَضَى يَكْظُمُ حَقْدَا لا صَبَابَا
مهند المسلم
هَلْ أصَابَ الْحُبُّ فَعْـلاً قَلْبُنَـا
أمْ رَجَوْنَا ذَاكَ حُلْمَاً مَا أصَابَا
وطَرِيْـقٌ قَـدْ مَشَيْنــاهُ مَعَــاً
وحَلِمْنَـا فيْ حَيَـاةٍ لا ضَبـابَا
كَمْ لَقَيْنَـا منْ عَــذَابٍ حَـوْلَنا
وسَألْنَـا حَظُّنَـا دوْنَ الْجَـوَابَا
وبَكَيْنَــا فيْ ظَـــلامٍ دَامـِسٍ
ورَضَيْنَا ذَاكَ ذَنْبَاً لا صَوَابَا
كَذِبَ الْقَـائِـلُ أنَّـا قَــدْ ثَمِلْنَـا
أنْ شَرِبْنَا منْ رَحِيْقٍ والْرِضَابَا
غَيْرَ أنَّا قَدْ سَكِرْنَا دُوْنَ خَمْرٍ
وتَعَـدَّيْنَـا حَــدُوْدَاً كَالْسَـرَابَا
ذَاكَ ذَنْبٌ قَــدْ بَـلانا حَظُّنَــا
ومَضَى يَكْظُمُ حَقْدَا لا صَبَابَا
مهند المسلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق