قصة.
انصرفوا
دخل الى قسمه في مدرسته المهدمة والقصف يغتال مشاعره البريئة وطلقات قذائف الكراهية تخترق جدار قلبه الغض وتحرق زهرة طفولته جال في حطام المدرسة التي يوشي خرابها بهمجية من سقى كأسا إجرامية واستوطن فيه عفن الحقد والدمار فعاث خرابا وتدميرا وقتﻻ على الهوية صار منه لذة و سجية.
تذكر رفاق الطفولة والمعلم والناظر وحارس البوابة ، تذكر العمار والعطاء والبسمة السمحاء، تذكر القلم والدفتر والجدران البيضاء تحية العلم في الصباح خفاقا يغازله الضياء ، تذكر رفيق الدرب وجار المقعد شغب الطفولة وقداسة اﻷخوة، صرخت أعماقه تضج بدموع القلب الممزوجة بالقهر والدم تهدم فيه أركان جمال الروح وتنشر غبار الضيم يخنق أنفاسه النقية ويصفد قلبه خلف زنازن الوجع اﻷليم صرخت :
-لما قتلونا ؟!
-بأي ذنب شردونا؟!
-بأي خطيئة جلدونا وفرقونا؟!
تشاركنا ذات اﻻرض وذات السماء.... شربنا من ذات نبع الماء....وسنابل الوطن كانت لنا غذاء....تشاركنا ذات الجدران وحتى العاب الطفولة الغراء.... من أحرق الوفاء وأفتى بسفك الدماء؟!!
عربدت في مخيلته صور يوم كان عنوانه دماء عمت في اجوائه ادخنة سوداء انقشعت بريح حزينة هوجاء أحالت المدرسة طوبا وأخشابا مكسورة وأجساد معفرة مبتورة المعلم تحول الى أشﻻء ورفيق الطفولة مبتور اﻷعضاء وأطراف صغيرة منثورة مقطوعة تحمل اقﻻما خضراء رسمت أشجارا وأزهارا تحوم حولها ورقاء .
بكت أعماقه من هول المشهد فاضت دمعا ودما على ندوب جراح ما لها دواء حمل طبشورا مازال مخضبا بالدماء وبجوع اﻷمان الذي فتك به كالنار بالهشيم خط على السبورة السوداء:
-أيها المقتاتون باﻷحقاد وزارعي الموت والخراب وناهبوا اﻷوطان إجمعوا أحقادكم وإنصرفوا.
تذكر رفاق الطفولة والمعلم والناظر وحارس البوابة ، تذكر العمار والعطاء والبسمة السمحاء، تذكر القلم والدفتر والجدران البيضاء تحية العلم في الصباح خفاقا يغازله الضياء ، تذكر رفيق الدرب وجار المقعد شغب الطفولة وقداسة اﻷخوة، صرخت أعماقه تضج بدموع القلب الممزوجة بالقهر والدم تهدم فيه أركان جمال الروح وتنشر غبار الضيم يخنق أنفاسه النقية ويصفد قلبه خلف زنازن الوجع اﻷليم صرخت :
-لما قتلونا ؟!
-بأي ذنب شردونا؟!
-بأي خطيئة جلدونا وفرقونا؟!
تشاركنا ذات اﻻرض وذات السماء.... شربنا من ذات نبع الماء....وسنابل الوطن كانت لنا غذاء....تشاركنا ذات الجدران وحتى العاب الطفولة الغراء.... من أحرق الوفاء وأفتى بسفك الدماء؟!!
عربدت في مخيلته صور يوم كان عنوانه دماء عمت في اجوائه ادخنة سوداء انقشعت بريح حزينة هوجاء أحالت المدرسة طوبا وأخشابا مكسورة وأجساد معفرة مبتورة المعلم تحول الى أشﻻء ورفيق الطفولة مبتور اﻷعضاء وأطراف صغيرة منثورة مقطوعة تحمل اقﻻما خضراء رسمت أشجارا وأزهارا تحوم حولها ورقاء .
بكت أعماقه من هول المشهد فاضت دمعا ودما على ندوب جراح ما لها دواء حمل طبشورا مازال مخضبا بالدماء وبجوع اﻷمان الذي فتك به كالنار بالهشيم خط على السبورة السوداء:
-أيها المقتاتون باﻷحقاد وزارعي الموت والخراب وناهبوا اﻷوطان إجمعوا أحقادكم وإنصرفوا.
سميرة منصور // المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق