محلقا في الفراغ عند باب الشمس .. وقفت على ردهة خالية .. أكتب فيها احلامي على أبخرة سماوية .. وعلى بعد نبضتين مني وقف أنا يراقبني .. إنحنى دمي موزعا دموعه في محبرتي لغة سائلة .. تجري في حواسي نقاط ضوء .. توقظ ذاكرتي وفي خلاياي جواهر عطشى .. تبني الأحلام على الماء .. والمعنى ساكن كسفينة غرقى في بحر من الوهم
بقلمي ... خليل حاج يحيى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق