" بين اللطف و القهر "
بين اللطف و القهر
يا صاحبي عرِّج على وادي الغضا
و اسكب دموع الوجد في أطلاله
و اذكر زماناً قد مضى بربوعه
يرنو به ظبي إلى أنجاله
مسترحماً أسداً يعاجل وثبةً
يبغي الرشا قوتاً إلى أشباله
فرماه منه في الفؤاد بنظرة
يزري بها في غنجه و دلاله
ألوت به في سكرةٍ من حسنه
قد أثملت فعدته في آجاله
" فراس عمران "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق