قافية مركونة
مساء ككل المساءات...
اتقمص القافية هطولا
بذرات عبق الياسمين
كجرعة عطر أكمل
بها قصيدتي....
وأغازل بشذاها كلماتي
فمن كراس اللهفة
تتساقط حروفي
وتنتشي عباراتي...
باردة مغلقة مازالت أبوابي
تملؤها غبار الغياب
سنوات لم تعانقها أيد
كسفينة مركونة على
شاطئ مهجور...
محظورة من العبور....
تنظرالمراكب ..تداعب
الأمواج...
تئن...تبكي وحيدة ...تبوح
بشجونها لحظة عتاب....
تعانق المسافات...
ترنم اللحظات...
ثم تتلاشى على
مرافئ الذكريات....
بقلمي ندى الزهور....
اتقمص القافية هطولا
بذرات عبق الياسمين
كجرعة عطر أكمل
بها قصيدتي....
وأغازل بشذاها كلماتي
فمن كراس اللهفة
تتساقط حروفي
وتنتشي عباراتي...
باردة مغلقة مازالت أبوابي
تملؤها غبار الغياب
سنوات لم تعانقها أيد
كسفينة مركونة على
شاطئ مهجور...
محظورة من العبور....
تنظرالمراكب ..تداعب
الأمواج...
تئن...تبكي وحيدة ...تبوح
بشجونها لحظة عتاب....
تعانق المسافات...
ترنم اللحظات...
ثم تتلاشى على
مرافئ الذكريات....
بقلمي ندى الزهور....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق