الأحد، 23 أكتوبر 2016

عَلى شُرُفات ِ عُيون ِ المَساءْ _ ماجد فياض

عَلى شُرُفات ِ عُيون ِ المَساءْ
تَلاقى حَبيبٌ بأحلى النساءْ
أتاها بعقد ِ نُجوم ٍ رَقيق ٍ
وَشَال ٍ مُحاك ٍ بخيط ِ الضياءْ
ولمْلمَ بعضَ شِهاب ٍ تهاوى 
ليصنعَ قِرطاً بباقي السناءْ
ومدَّ إليها يَديه ِ بشوق ٍ
يُحَنّي يَديها بزهر ِ الوفاءْ
وَتمتَمَ شُكراً عَلى ما أتاهُ
وفي القلب ِ تشدو طيورُ الرَجاءْ
فصارا غُصوناً تَميلُ عِناقاً
وَشوقُ الضُلوع ِ يُناجي السَماءْ
أطلّتْ عليه ِ كبدر ٍ تهادى
وصوبَ الفؤاد ِ تَمشّى وَجاءْ
تَجلّى الهوى في تَلاقي الشِفاه ِ
وضَمَّة ِ صدر ٍ بها قد أفاءْ
وجادَ السحابُ بزخّة ِ قَطر ٍ
ليُطفىءَ نارَ اللقاء ِ بماءْ
سَيذكرُ ذاكَ المساءُ لِقانا
ويذكرُ دوماً جَمالَ اللقاءْ
وَمهما سيفعلُ فينا الزمانُ
فَنحنُ امتزجنا بحاء ٍ وباءْ
شعر ماجد فياض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق