غُربتي
يُبحرُ الليل ..
يَجرُّ أذيالَ السَفر
يُلملمُ حكايا ..
القَهَر
يَرمي من ذاكرتي ..
تاريخي
حقلُ أُمنياتي
وآلاف الصور
على مذبحِ الشوق ..
أنشدُ رغيفَ خُبزي
أغصُّ بمائيَ المالح
يَرْتَشِفُني كأسُ مَنيتي ..
يبحثُ عن موتٍ يُحْتَضر
أمي ..
دمعها يغسلُ ..
شَفَق الغياب
بَخُورها ..
رَيحان
عطّرَ باب غُرفتي العَتيق
تَحنُّ لكفيها ..
ليالي السَهر
وأنتِ ..
غَفتْ في عينيكِ ..
أحلامُ القمر
صوتكِ الحزينُ الهادئُ المُنكَسِر
لحنُكِ الشرقيُّ ..
يُشْجيني
أين جواز السفر
منْ ضيّعَ في اليمِ سَفيني
ما أقسى قلوبَ البشرْ .
…………………………………………………………… محمد علي العلي
يَجرُّ أذيالَ السَفر
يُلملمُ حكايا ..
القَهَر
يَرمي من ذاكرتي ..
تاريخي
حقلُ أُمنياتي
وآلاف الصور
على مذبحِ الشوق ..
أنشدُ رغيفَ خُبزي
أغصُّ بمائيَ المالح
يَرْتَشِفُني كأسُ مَنيتي ..
يبحثُ عن موتٍ يُحْتَضر
أمي ..
دمعها يغسلُ ..
شَفَق الغياب
بَخُورها ..
رَيحان
عطّرَ باب غُرفتي العَتيق
تَحنُّ لكفيها ..
ليالي السَهر
وأنتِ ..
غَفتْ في عينيكِ ..
أحلامُ القمر
صوتكِ الحزينُ الهادئُ المُنكَسِر
لحنُكِ الشرقيُّ ..
يُشْجيني
أين جواز السفر
منْ ضيّعَ في اليمِ سَفيني
ما أقسى قلوبَ البشرْ .
…………………………………………………………… محمد علي العلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق