أسلَفتُ عُـذراً
........................
........................
كَـم لامَنـي قـلبي للهفَــةِ مُثقــلٍ
عانى القِراضَ - لقصعَةٍ من زادِ
عانى القِراضَ - لقصعَةٍ من زادِ
زادَ العتـابَ و قـد قَـسا بمَلامِه
إذ من سرابٍ كان نَهلُ فؤادي
إذ من سرابٍ كان نَهلُ فؤادي
لاحت لعيني رَجوَةٌ تَجلي الضَّنى
تنفي العَـذابَ و تَـنتَهــرْ إسهـادي
تنفي العَـذابَ و تَـنتَهــرْ إسهـادي
فَـتَبعْـتُ أحلاماً بصَحوةِ خاطري
عن رُشــدِ ذاتـي أَمْكّـنّتْ إبعــادي
عن رُشــدِ ذاتـي أَمْكّـنّتْ إبعــادي
ظَنَّـتْ فقــالـتْ ثُـمَّ حُكمـاً أنـفَـذَتْ
تخشي الحبالي في عناق مِـدادي
تخشي الحبالي في عناق مِـدادي
أنْ بـي نَـقيـصةَ تـابـعٍ أهــواءَه
أفَّـاكُ يَـخـدَعُ ذات طـيب وِدادِ
أفَّـاكُ يَـخـدَعُ ذات طـيب وِدادِ
ما قد عناني في غُبـار رياحها
أنّي انحدرتُ لساحقٍ في وادي
أنّي انحدرتُ لساحقٍ في وادي
ما كنتُ زُرتُ ضفافَه يوماً و لا
أرخيتُ أُذنــاً إن سمعتُ منـادي
أرخيتُ أُذنــاً إن سمعتُ منـادي
ما بال روحي قد أضاعتْ دربها
مـا رُمتُ ابلُـغُ نَـزوةً و تمـادي
مـا رُمتُ ابلُـغُ نَـزوةً و تمـادي
ما كنتُ أسقُطُ في شباك رقيقةٍ
ما كُـنتُ أَقبـلُ كِـذبــةً إسعـادي
ما كُـنتُ أَقبـلُ كِـذبــةً إسعـادي
أجحفتُ في حقّي و نفسي عنَّفتْ
روحي و لكن - لم أكنْ بالعـادي
روحي و لكن - لم أكنْ بالعـادي
سامحتُ نفسي و ارتجعتُ و إنني
أسلفتُ عُذراً - حيث غاب رَشادي
أسلفتُ عُذراً - حيث غاب رَشادي
فَـلتَـعذريني إنْ بسَهـوَةِ غـافــلٍ
نفسي جرحتُ فكابري وتهادي
نفسي جرحتُ فكابري وتهادي
--- خضر الفقهاء ---
* القِراض / كما جاء: وقد قرَضَ رِباطَه وذلك في شِدَّةِ العَطَشِ والجُوعِ.
* العـادي / المعتـدي
* القِراض / كما جاء: وقد قرَضَ رِباطَه وذلك في شِدَّةِ العَطَشِ والجُوعِ.
* العـادي / المعتـدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق